‫الرئيسية‬ الصحة والجمال حواء وآدم منوعات غير مصنف الإعلامية إلهام السادة: الانتخابات تعبر عن مدى وعي المواطن بحقوقه وواجباته
غير مصنف - مايو 5, 2021

الإعلامية إلهام السادة: الانتخابات تعبر عن مدى وعي المواطن بحقوقه وواجباته

إلهام السادة

قالت الإعلامية القطرية “إلهام بدر السادة” إن الانتخابات عملية حضارية تعبر عن مدى وعي أفراد المجتمع بواجباتهم وحقوقهم وعن مدي احترامهم للآخر والتزامهم بالقوانين والضوابط العامة للعملية الانتخابية؛ وذلك في سبيل تحقيق ازدهار المجتمعات.
وأضافت السادة في تنويهها عن الندوة المزمع عقدها تحت رعاية نادي الجسرة الثقافي بالدوحة برئاسة الكاتب الصحفي إبراهيم خليل الجيدة حول انتخابات مجلس الشورى القطري؛ سنتعرف على الصوابط العامة للدعاية الانتخابية في ندوة “انتخابات مجلس الشورى- مرتكزات دستورية ورؤى مستقبلية” وموعد الندوة يوم غدٍ الخميس 6 مايو 2021 في تمام الساعة التاسعة مساء عبر برنامج زووم.  الإعلامية إلهام السادة: الانتخابات تعبر عن مدى وعي المواطن بحقوقه وواجباته

الانتخابات هي العملية الرسمية لاختيار شخص لتولي منصب رسمي. من المهم التمييز بين شكل الانتخابات ومضمونها. في بعض الحالات توجد الأشكال الانتخابية ولكن يغيب المضمون الانتخابي مثل حالة عدم توفر الخيار الحر وغير المزيف للاختيار بين بديلين على الأقل. معظم دول العالم تقيم الانتخابات على الأقل بشكل رسمي ولكن في العديد من الانتخابات تكون غير تنافسية (مثلا يحظر على جميع الأحزاب المشاركة باستثناء حزب واحد).

تتبع الانتخابات في الديمقراطيات الحديثة لملء المقاعد في البرلمان (ممثل السلطة التشريعية)، وأحيانا في السلطة التنفيذية (الرئاسة ورئاسة الحكومة والحكم المحلي) والسلطة القضائية. كما تستخدم هذه العملية أيضا في كثير من الأماكن في القطاع الخاص مثل الشركات (كانتخاب مجالس الإدارة في الشركات المساهمة من قبل المساهمين) ومنظمات الأعمال من النوادي والجمعيات التطوعية.

محتويات
1 الناخبون
2 أنظمة الانتخابات
2.1 الاستفتاء
2.2 الانتخاب الفردي
2.3 نظام الكلية الانتخابية
2.4 نظام التمثيل النسبي
3 مقالات ذات صلة
4 مراجع
الناخبون

صندوق الأقتراع
الناخب هو من يحق له التصويت وهي قضية محورية في الانتخابات. فيجب قبل إجراء أي عملية انتخابية تحديد الشروط التي يجب توفرها في الأشخاص حتى يحق لهم التصويت (مثلاً: يحق لجميع حاملي أسهم الشركة المشاركة التصويت لاختيار مجلس إدارة الشركة شريطة أن لا يشارك في عملية عد الأصوات). أما الانتخابات الرسمية، فمعظم دساتير وقوانين الدول تحدد كون الناخب مواطن بلغ سن الرشد يتمتع بحقوقه المدنية والسياسية. وأحيانا يتم وضع قيود أخرى.

أنظمة الانتخابات

مراقبة الانتخابات
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: نظام انتخابي
يوجد العديد من الأنظمة الانتخابية بسبب تعدد الغايات والطرق، ولكل نظام انتخابي محاسنه ومساوئه لذى لا يوجد نظام انتخابي أمثل.

الاستفتاء
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: استفتاء عام
حيث يتم طرح سؤال محدد على الناخبين، يتم الإجابة عليه إما نعم أو لا. يستخدم هذا النظام للحصول على قرار حاسم من الشعب باعتباره أعلى سلطة في الدولة. أحد أشهر أشكال الاستفتاء هي إقرار دستور جديد (حيث يتم كتابة مسودة وطرحها للاستفتاء). كما يمكن استخدام الاستفتاء لحل موضوع خلافي لم يتم التوصل على حل له داخل دوائر الدولة (مثلاً طرحت الحكومة في سويسرا استفتاءً لحظر سياحة الانتحار ).

يعيب على هذا النظام وجود خيارين فقط إما نعم وإما لا، وفي حال الرفض قد يتطلب الأمر إقامة استفتاء جديد على أساس جديد (مثل رفض إقرار دستور ما مما يتطلب إعادة كتابة المسودة وطرحها للاستفتاء مرة أخرى).

الانتخاب الفردي
يوجد في هذا النظام الانتخابي رابح واحد فقط. ويستخدم بشكل رئيسي في انتخاب الرئيس أو رئيس الحكومة. يمكن استخدامه في انتخابات تشكيل المجالس ولكن ينبغي تقسيم الدولة إلى دوائر صغيرة يمثل كل دائرة في هذا المجلس رابح واحد (أي أن عدد الدوائر يساوي عدد المقاعد). يمكن إجراء الانتخاب الفردي على مرحلة واحدة أو مرحلتين. في المرحلة الأولى يفوز الشخص الذي يحصل على أعلى عدد من الأصوات الصحيحة أياً كانت نسبة انتخابه (لنفترض وجود أربعة مرشحين على مقعد واحد وعدد الأصوات الصحيحة هو 1000 وحصل الأول على 350 صوت أي 35% والثاني على 300 صوت أي 30% والثالث 200 صوت أي 20% والرابع 150 صوت أي 15% فيفوز المرشح الأول مباشرة).

أما الانتخاب الفردي على مرحلتين ففي حال عدم حصول أي مرشح على نسبة 50%+1 فيتم الدعوة مرة أخرى إلى الانتخابت للمفاضلة بين المرشحين الذان حصلا على أعلى نسبة تصويت (بالعودة إلى المثال السابق لا يفوز أي مرشح وإنما يتم الدعوة للانتخاب مرة أخرى للمفاضلة بين المرشحين الأول والثاني فقط).

يمتاز النمط الفردي بسهولة الإجراءات والبساطة والوضوح. من عيوبه الأساسية أن هذا النظام بنزعته الطبيعية نحو الفردية تبرز العصبيات وينشط دور العائلات ويقوم المال بدور حاسم في نجاح المرشح. ومع هذا النمط يضعف تأثير الأحزاب التي تصبح أقل سيطرة حيث يستمد النائب قوته الانتخابية من علاقته بالناخبين أكثر من علاقته بالأحزاب، كما أنه لا يحقق تمثيل الأقليات.

نظام الكلية الانتخابية
يقوم هذا النظام على قيام الناخبين في كل ولاية أو محافظة باختيار من يمثلهم (غالباً ما يتم تحديد عدد الممثلين في كل ولاية حسب نسبة سكان إلى سكان البلد)، هؤولاء الفائزون في هذه الانتخابات الفرعية لا يتولون المنصب ولكنهم هم من يحق لهم انتخاب من سوف يتولى المنصب (أي يقوم المجتمع باختيار المجلس المركزي ويقوم هذا المجلس باختيار من سوف يتولى المنصب) أي أن المجلس المركزي هو مجموعة من الأشخاص الذين لهم حق التصويت بالتكليف، أي أنهم يصوتون بحسب التكليف الممنوح لهم من قبل من انتخبهم لدخول المجلس.

والهدف الأساسي من هذا النوع من المجالس الانتخابية ينبع من أنه في الماضي لم يكن هناك إمكانية للناخبين أن يتعرفوا على المرشح الذي يريد أن يتولى فرضاً رئاسة الجمهورية في الولايات المتحدة، ولذلك فقد تم ابتكار النظام بحيث ينتخب الجمهور مجموعة من الممثلين الذين يعرفهم بشكل مباشر في منطقتهم ويثق بهم ليمثلوهم في المجلس المركزي. وهؤلاء يتوجهوا إلى مكان انعقاد المجلس المركزي ويقوموا بالتعرف على المرشحين عن قرب وينتخبون من يقتنعوا أنه كفؤ للمركز. ومن أشهر المناصب في العالم التي تعتمد هذه الآلية منصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ومنصب البابوية في الفاتيكان.

ينتقد البعض هذه الطريقة بأنها معقدة إلى حد ما إضافة إلى زوال سبب وجودها بعد الثورة التكنولوجية حيث أصبح بمقدور أي ناخب معرفة التفاصيل التي يشاء عن المرشحين والاستماع لخطاباتهم ومناظراتهم وبالتالي يصبح على دراية كافية بالمرشح حتى يقوم بانتخابه مباشرة بدلاً من انتخاب من يمثله حتى يقوم هذا الممثل بانتخاب الرئيس.

لاحقاً تم تعديل هذا النظام في الولايات المتحدة بحيث أصبح الناخبين ينتخبون المرشج مباشرة ويتم حصر الأصوات في كل ولاية والمرشح الذي يحصل على أعلى الأصوات داخل الولاية تذهب جميع أصوات الولاية لهذا المرشح ويتم تحديد عدد أصوات الولاية حسب نسبة عدد سكانها إلى عدد سكان الولايات المتحدة، والمرشح الذي يحصل على أكثر من نصف أصوات المجمع الانتخابي (أصوات جميع الولايات) يفوز بالرئاسة (مثلاً في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2012 حصل باراك أوباما على نسبة 60.24% من الأصوات في ولاية كاليفورنيا فذهبت جميع أصوات الولاية الخمسة والخمسين لصالحه).

أي أن نسبة التصويت على مستوى الدولة ليست هي الحاسم في اختيار الرئيس وإنما عدد الأصوات التي فاز بها داخل المجمع الانتخابي ففي انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2000 حصل المرشح الديمقراطي آل غور على نسبة 48.38% من إجمالي عدد أصوات فيما حصل المرشح الجمهوري جورج دبليو بوش على نسبة 47.87% من إجمالي الأصوات ومع ذلك فاز جورج بوش الابن لأنه حصل على 271 صوت في المجمع الانتخابي مقابل 266 صوت لآل غور.

نظام التمثيل النسبي
نظام التمثيل النسبي هو أحد أكثر أكثر الأنظمة الانتخابية قدرة على تمثيل مختلف مكونات المجتمع. وهو بالتالي يحقق بشكل مباشر المعنى المراد من النظام الانتخابي. يختلف تطبيق التمثيل النسبي باختلاف النظام الانتخابي المطبق في الدول التي تتبع التمثيل النسبي. فهو إما أن يكون تمثيل نسبي للأحزاب السياسية فقط، أو أن يكون تمثيل نسبي للأحزاب والمناطق، أو تمثيل نسبي للأحزاب والمناطق والهيئات العامة كالنقابات. والتمثيل النسبي يعني أن نسبة التمثيل في البرلمان تعتمد على

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

جذور التغيير بالتنوير في المملكة

جذور التغيير بالتنوير في المملكة.. “للأفكار أجنحة” كما يقولون، نعم هذا قد يصح …