ميناء جدة الإسلامي يحصل على جائزة منصة سلاسل الإمداد للشرق الأوسط 2021

حصل ميناء جدة الإسلامي على جائزة “منصة سلاسل الإمداد للشرق الأوسط 2021” التي تعد ضمن سلسلة جوائز التوريد والنقل السنوية المنظمة من قبل شركة ITP العالمية، وذلك خلال حفل أقيم في مدينة دبي لتكريم الشركات اللوجستية الإقليمية المتميزة.
ويأتي فوز ميناء جدة الإسلامي لهذه الجائزة نظير قدرتها على تقديم حلول لوجستية رائدة مثل إطلاق ممرات عبور تربط بين مشروع “LogiPoint” في منطقة الإيداع وإعادة التصدير بالميناء ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وأخرى تربطها بالمطارات السعودية، بهدف تسهيل عبور الشحنات البحرية والبرية والجوية من خلال وسائط متعددة وربطها بجميع المنافذ، علاوة على ذلك إنشاء أول قرية في منطقة الإيداع لخدمة مناولة الطرود السريعة والتجارة الإلكترونية في ميناء جدة الإسلامي، مما يسهم في أن تكون محوراً أساسياً لسلسلة التوريد المفضل في المنطقة.
ميناء جدة الإسلامي يحصل على جائزة منصة سلاسل الإمداد للشرق الأوسط 2021
ميناء جدة الإسلامي يقع في مدينة جدة على ساحل البحر الأحمر، ويعتبر أكبر ميناء بحري في المملكة العربية السعودية، وهو الميناء الرئيس الذي يخدم ويستقبل حجاج بيت الله الحرام القادمين من كافة أنحاء العالم، ويحتلُّ المرتبة الأولى بين موانئ البحر الأحمر ، وهو الميناءَ الأول لصادرات المملكة ووارداتها، ونقطة إعادة التصدير الأولى بالبحر الأحمر، إذ ترد عبره الآن 75% من التجارة البحرية والمسافَنة الواردة عبر الموانئ السعودية. ويتميز الميناء بموقعه المميز على خطوط الملاحة العالمية، إذ يربط بين ثلاث قارات هي آسيا وأوروبا وأفريقيا، ويعد الميناء الأوَّل على ساحل البحر الأحمر في مجال التجارة البحرية العابرة ومسافَنة الحاويات والبضائع، حيث يستقبل سنوياً نحو 5 آلاف سفينة.
يحظى ميناء جدَّة بشهرة تاريخية كبيرة، فقد تأسَّسَ في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفَّان عام 646م، وشهد في عهد الملك عبدالعزيز ومن بعده تحديثاتٍ متعدِّدة، ليصبح الميناءَ الأول لصادرات المملكة ووارداتها، ونقطة إعادة التصدير الأولى بالبحر الأحمر، إذ تَرِدُ عَبْرَه الآن 75% من التجارة البحرية والمسافَنة الواردة عبر الموانئ السعودية، ويحتلُّ المرتبة الأولى بين موانئ البحر الأحمر.