وزراء داخلية العرب تعرب عن ارتياحها لمبادرة المملكة لإنهاء الازمة

وزراء داخلية العرب..أعربت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب في بيان لها عن ارتياحها بشأن مبادرة المملكة لإنهاء الأزمة اليمنية.
وأضافت الأمانة في بيانها أنها تلقت بارتياح بالغ نبأ المبادرة التي قدمتها المملكة العربية السعودية لإنهاء الأزمة اليمنية، والتوصل إلى حل سياسي في هذا البلد التي تمثل خطوة متقدمة للتسوية السياسية الشاملة، وتعكس جهود المملكة الدؤوبة ومساعيها الخيرة والحميدة في مساعدة الشعب اليمني، والتخفيف من معاناته الإنسانية الكبيرة، وتحقيق الاستقرار والرفاه لأبنائه، ومؤازرة فعّالة للجهود الدولية المبذولة في سبيل إنهاء الحرب في هذا البلد العزيز.
وثمنت الأمانة العامة للمجلس عالياً هذه المبادرة التي تعكس حكمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين – حفظهما الله – وحرصهما الدائم على خدمة القضايا العربية والإسلامية العادلة، وجهودهما في مجابهة التحديات وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة العربية، وأدوارهما المشهودة في تعزيز أواصر الأخوة والمحبة بين الأشقاء في كافة البلدان العربية، بما يعكس المكانة التي تتبوؤها المملكة العربية السعودية اليوم كموئل حكمة للعرب جميعاً.
وأشارت إلى أنها تأمل التعاطي بجدية كبيرة وإيجابية بناءة مع مضامين هذه المبادرة، التي من شأنها صون دماء اليمنيين وتخفيف معاناتهم وتجنيبهم ويلات الحرب، والمحافظة على وحدة واستقرار الجمهورية اليمنية.
سلمان بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود (5 شوال 1354 هـ / 31 ديسمبر 1935 ) ملك المملكة العربية السعودية السابع، ورئيس مجلس الوزراء والقائد الأعلى لكافة القوات العسكرية، الحاكم العشرون من أسرة آل سعود والابن الخامس والعشرون من أبناء الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود من زوجته الأميرة حصة بنت أحمد السديري. وهو أحد أهم أركان العائلة المالكة السعودية، بصفته أمين سر العائلة ورئيس مجلسها، والمستشار الشخصي لملوك المملكة، كما أنه أحد من يطلق عليهم السديريون السبعة من أبناء الملك عبد العزيز.
بدأت علاقة الملك سلمان بمنطقة الرياض في العام 1954م، حينما تم تعيينه أميرًا لها بالنيابة وهو ابن التاسعة عشرة من عُمره. وبعدها بعام صدر أمر ملكي بتعيينه أميرًا لمنطقة الرياض، بمرتبة وزير. إبان توليه إمارة الرياض، قاد واحدة من أكبر عمليات التطوير العمراني في المنطقة والعالم، وشهدت الرياض العاصمة تحت إمارته، لها إنجاز العديد من مشاريع البنية التحتية الكبرى؛ مثل الطرق السريعة والحديثة، والمدارس، والمستشفيات، والجامعات، إلى جانب المتاحف والملاعب الرياضية وغيرها، فتوسعت وازدهرت وجذبت السياحة والتجارة والاستثمار. خلال تلك الفترة، تولى شؤون الأسرة المالكة، وأمين سرها، ومستشارًا مقربًا لملوك السعودية ومبعوثًا لهم كلف بعدة ملفات سياسية وقام برحلات خارجية متعددة. له اسهامات متعددة في القضايا والأزمات العربية وخاصة في الأعمال الخيرية والإنسانية، مع اهتمامه بالثقافة والتاريخ والعلوم.