
المركز الثقافي الكوري افتتح اليوم الدورة السنوية الجديدة لأكاديمية تعليم الكي بوب لعام 2021 في مبنى الحرم اليوناني.
ومن المقرر أن تستمر الدورة التي تهدف إلى تعزيز مهارات محبي الكي بوب في مصر حتى 7 أكتوبر المقبل، وذلك وسط إجراءات احترازية مشددة للحد من انتشار فيروس كورونا.
وفي العادة كان المركز يقوم بدعوة مجموعة من المدربين الكوريين في كل عام للمشاركة في الدورة ولكن بسبب الظروف الاستثنائية التي فرضها فيروس كورونا، سيقوم الفائزون في مهرجان الكي بوب الذي نظمه المركز في يوليو الماضي بدور المدربين، بحيث تتاح لهم فرصة مشاركة شغفهم وخبراتهم من خلال هذه الدورة بالإضافة إلى تعزيز التواصل بين محبي الكي بوب في مصر. وسيقوم المدربون وعددهم 11 بتدريب نحو 56 مشاركاً على مجموعة متنوعة من أغاني الكي بوب لفرق “توايس” و” بي تي اس”.
ومن جانبه قال “أوه سونج هو” مدير المركز الثقافي الكوري بمصر إن المركز يحرص على تنظيم هذه الدورة بصورة متنظمة تلبية لشغف محبي الكي بوب في مصر، وأعرب عن أمله في أن يتمكن المركز من دعوة العديد من المتخصصين في شتى المجالات الثقافية والفنية في المستقبل بهدف تعزيز التبادل الثقافي والتفاهم المشترك بين مصر وكوريا الجنوبية.
الثقافة الكورية هي مجموعة أشكال الإنتاج الفكري والفني التي تم تطويرها في كوريا ومنشوريا.
باعتبارها واحدة من أقدم الثقافات المستمرة في العالم، فقد نقل الكوريون رواياتهم التقليدية بطرق متنوعة. منذ منتصف القرن العشرين، تم تقسيم كوريا إلى شمالية والجنوبية، مما أدى إلى عدد من الاختلافات الثقافية اليوم. قبل مملكة جوسون، كانت ممارسة الشامانية الكورية متجذرة بعمق في الثقافة الكورية.