22 شاحنة إغاثية .. و521 مستفيدا من العيادات والحملات الطبية التي يقدمها مركز الملك سلمان للإغاثة في مختلف المحافظات اليمنية

يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جهوده في دعم ورعاية كافة القطاعات في دولة اليمن، وذلك تجسيدًا للدور الإنساني النبيل للمملكة بالوقوف مع الأشقاء اليمنيين في مختلف المجالات وللتخفيف من معاناتهم جراء الأزمة الإنسانية التي تمر بهم.
ففي الفترة من 24 حتى 27 يناير 2021م، عبرت منفذ الوديعة الحدودي 22 شاحنة إغاثية، تحمل على متنها 3.653 سلة غذائية و 1.920 بطانية و660 خيمة تزن 443 طنا و91 كيلوجراما تستهدف مناطق ( لحج، حضرموت، حجة، مأرب، سقطرى).
وتأتي هذه المساعدات امتدادا للجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة من خلال المركز لجميع المحافظات اليمنية دون تمييز.
كما واصلت العيادات الطبية المتنقلة التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مخيم وعلان للنازحين بمديرية حرض التابعة لمحافظة حجة تقديم خدماتها العلاجية.
وراجع العيادات خلال شهر يناير الماضي 521 مستفيدا في أقسام الطوارئ والباطنة والتوعية والتثقيف والصحة الانجابية ومكافحة الأمراض الوبائية والأمراض الجلدية والفطريات والجراحة والتضميد، فيما صرفت الأدوية لـ 308 أفراد، ونفذ 15 نشاطًا للتخلص من النفايات.
وفي سياق متصل، نفذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، برامج وأنشطة متنوعة للأطفال في جمهورية بوركينا فاسو، وذلك ضمن مشروع تعزيز الوصول إلى التعليم الأساسي وحماية الأطفال المتضررين (أجيال المستقبل)، يستفيد منها 22.287 فردًا بشكل مباشر و30.000 فرد بشكل غير مباشر.
حيث قام المركز ضمن أنشطة المشروع بتجهيز مساحات صديقة للأطفال بالمناطق التي لا تتوفر بها المدارس المحلية لتكون المساحة بديلة عن المدارس لتأمين بيئة مناسبة لدعم الطلاب المتأثرين بما يضمن تحسن مستواهم التعليمي، وإعادة ترميم 10 فصول دراسية في مدارس حكومية، وتطوير قدرات المعلمين ورفع كفاءتهم وذلك بتقديم التدريب لهم لضمان تعزيز جودة التعليم، وبث برامج تعليمية إذاعية للأطفال المتسربين خارج المدرسة.
كما عمل المركز على توفير خدمات الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال المتضررين لتأمين بيئة مناسبة لضمان تحسين المستوى النفسي والاجتماعي لهم، وتوفير الرعاية الأسرية والخدمات البديلة المناسبة للأطفال المفقودين والمنفصلين عن ذويهم، وتقديم المساعدة الشاملة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة لحمايتهم، وخاصة الناجين من العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتنظيم جلسات توعوية تقدم للمجتمعات المحلية بخصوص ذلك، وتعزيز آليات حماية الطفل المجتمعية.
ويأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية المقدمة من المملكة ممثلة بالمركز لتحسين ظروف الأطفال ورعايتهم في جميع المجالات والتخفيف من معاناتهم في بلدان العالم ذات الاحتياج.