ولي العهد يستقبل رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني وأعضاء المجلس

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني وأعضاء المجلس.
وعبر سمو ولي العهد عن دعم المملكة لمجلس القيادة الرئاسي اليمني وتطلعه في أن يسهم تأسيسه في بداية صفحة جديدة في اليمن تنقله من الحرب إلى السلام والتنمية، متأملاً سموه بأن تكون المرحلة القادمة مختلفة، منوهاً بما لمسه من عزم وتفاؤل الجميع.
وأكد سمو ولي العهد على حرص المملكة أن ينعم اليمن بالأمن والاستقرار ويعم الازدهار في البلد الشقيق.
حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي رئيس أمن الدولة الأستاذ عبدالعزيز الهويريني، ومعالي رئيس الاستخبارات العامة الأستاذ خالد الحميدان، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن محمد آل جابر.
تاريخ اللقب
السلطان صلاح الدين الأيوبي
أقدم ذِكر للقب خادم الحرمين الشريفين ذكره يوسف بن رافع ابن شداد (ت 632 هـ )، حيث لقّب به السلطان صلاح الدين الأيوبي ( ت 589 هـ ) في كتابه ” النوادر السلطانية ” فقال : خادم الحرمين الشريفين أبي المظفر يوسف بن أيوب بن شادي.
كما أنه يوجد نقش على قبة يوسف الواقعة في الجهة الجنوبية لصحن قبة الصخرة المشرفة بين القبة النحوية ومنبر برهان الدين جاء فيه : “بسم الله الرحمن الرحيم وصلواته على محمد النبي وآله. أمر بعمارته وحفر الخندق مولانا الملك صلاح الدنيا والدين سلطان الإسلام والمسلمين خادم الحرمين الشريفين وهذا البيت المقدس أبو المظفر يوسف بن أيوب محي دولة أمير المؤمنين أدام الله أيامه ونصر أعلامه في أيام الأمير الأسفهسلار – الأسْفَهْسَلار أعجمية بمعنى مقدم العسكر- الكبير سيف الدين علي بن أحمد أعزه الله في سنة سبع وثمانين وخمسماية للهجرة النبوية “.
الملك الناصر محمد بن قلاوون
لُقّب خادم الحرمين الشريفين، وكتبها على مدرسته بالقاهرة (مدرسة الناصر قلاوون)، بما نصه
«ملك البحرين، صاحب القبلتين خادم الحرمين الشريفين، وارث الملك، سلطان العرب والعجم والتّرك»
ووجود هذا النص على واجهة أهم شوارع عاصمته القاهرة يُعتبر إعلان لشرعية حكمه.
السلطان العثماني سليم الأول
ثم اتخذ اللقب السلطان العثماني سليم الأول بعد أن سمع خطيب مسجد دمشق يدعوه بحاكم الحرمين الشريفين في خطبة الجمعة. فقد ورد في كتاب ” الإشراف على المعتنين بتدوين أنساب الأشراف ” ( 1 / 353 / ط. مؤسسة الريان: تأليف إبراهيم الهاشمي الأمير ) قول الشريف فوزان العبدلي أن شريف مكة قَدَّم للسلطان العثماني سليم الأول سنة 923 هـ لقب ” خادم الحرمين “.
الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود
كان الملك فيصل بن عبد العزيز أول من اتخذ لقب خادم الحرمين الشريفين من ملوك المملكة العربية السعودية مع الأحتفاظ بلقب جلالة الملك المعظم، ولم يستخدم خليفته الملك خالد بن عبد العزيز اللقب.
الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود