وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي يدشّن الخدمة الإلكترونية لمعرفة الطاقة الاستيعابية للمسجد النبوي وسطحه وساحاته

دشّن وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي الشيخ الدكتور محمد بن أحمد الخضيري الخدمة الإلكترونية لمعرفة الطاقة الاستيعابية للمسجد النبوي وسطحه وساحاته.
واطلع الخضيري على البرنامج الإلكتروني الذي يبين الحالة الاستيعابية للمسجد النبوي؛ وذلك للتسهيل على قاصدي المسجد النبوي في معرفة حالة الإشغال قبل قدومهم لأداء الصلوات في المسجد النبوي.
وأكد أن الوكالة تسعى من خلال خطتها الاستثنائية إلى سلامة زوّار المسجد النبوي، وتنظيم المصليات، وأن تكون حركة الحشود في انسيابية وسهولة في عملية الدخول والخروج من المسجد النبوي وسطحه وساحاته، وأن تكون الطاقة التشغيلية وفق الخطة المعدة لذلك.
وأشاد الخضيري بحرص ودعم ولاة الأمر – حفظهم الله – على التسهيل والتيسير على زوّار المسجد النبوي؛ ليؤدوا عباداتهم بكل راحة واطمئنان, منوهاً بالمتابعة الدائمة من معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس.
المسجد النبوي أو الحرم النبوي أو مسجد النبي أحد أكبر المساجد في العالم وثاني أقدس موقع في الإسلام (بعد المسجد الحرام في مكة المكرمة)، وهو المسجد الذي بناه النبي محمد في المدينة المنورة بعد هجرته سنة 1 هـ الموافق 622 بجانب بيته بعد بناء مسجد قباء. مرّ المسجد بعدّة توسعات عبر التاريخ، مروراً بعهد الخلفاء الراشدين والدولة الأموية فالعباسية والعثمانية، وأخيراً في عهد الدولة السعودية حيث تمت أكبر توسعة له عام 1994. ويعتبر المسجد النبوي أول مكان في شبه الجزيرة العربية يتم فيه الإضاءة عن طريق استخدام المصابيح الكهربائية عام 1327 هـ الموافق 1909.
بعد التوسعة التي قام بها عمر بن عبد العزيز عام 91 هـ أُدخِل فيه حجرة عائشة (والمعروفة حالياً بـ “الحجرة النبوية الشريفة”، والتي تقع في الركن الجنوبي الشرقي من المسجد) والمدفون فيها النبي محمد وأبو بكر وعمر بن الخطاب، وبُنيت عليها القبة الخضراء التي تُعد من أبرز معالم المسجد النبوي. كان للمسجد دور كبير في الحياة السياسية والاجتماعية، فكان بمثابة مركزٍ اجتماعيٍّ، ومحكمة، ومدرسة دينية. ويقع المسجد في وسط المدينة المنورة، ويحيط به العديد من الفنادق والأسواق القديمة القريبة. وكثير من الناس الذين يؤدون فريضة الحج أو العمرة يقومون بزيارته، وزيارة قبر النبي محمد للسلام عليه.
محتويات
1 فضائل المسجد النبوي
2 المسجد عبر التاريخ
2.1 في عهد النبي محمد
2.2 في عهد عمر بن الخطاب
2.3 في عهد عثمان بن عفان
2.4 في عهد الأمويين
2.5 في عهد العباسيين
2.6 في عهد المماليك
2.7 في عهد العثمانيين
2.8 في عهد الدولة السعودية
2.8.1 التوسعة السعودية الأولى
2.8.2 التوسعة السعودية الثانية
2.9 التوسعة السعودية الثالثة (قيد التنفيذ)
3 محاريب المسجد النبوي
4 أبواب المسجد النبوي
5 مآذن المسجد النبوي
6 أساطين المسجد النبوي
7 الحجرات النبوية
7.1 صفة القبور الثلاثة
7.2 الحائط المخمّس
7.3 المقصورة النبوية
7.4 القبة المبنية على الحجرة
7.5 محاولات سرقة جسد النبي محمد وأبي بكر وعمر
8 معالم أخرى في المسجد
9 أئمة المسجد النبوي
9.1 في عهد النبي محمد
9.2 في عهد الخلفاء الراشدين
9.3 في العهد الأموي
9.4 في عهد العباسيين
9.5 في عهد المماليك
9.6 في عهد العثمانيين
9.7 في العهد السعودي
10 مؤذنو المسجد النبوي
11 معرض صور
12 مصادر
13 وصلات خارجية
فضائل المسجد النبوي
ورد كثير من الأحاديث النبوية عند المسلمين تبيّن فضل المسجد النبوي، ومكانته عندهم، ومن ذلك:
إنه هو المسجد المذكور في الآية: ﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ وذلك بحسب كثير من المفسرين، ويستدلون بما رواه أبي سعيد الخدري قال: «دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت بعض نسائه فقلت: يا رسول الله أي المسجدين الذي أسس على التقوى؟ قال: فأخذ كفا من حصباء فضرب به الأرض، ثم قال : هو مسجدكم هذا (يقصد مسجد المدينة)».
أنه أحد المساجد الثلاثة التي لا يجوز شدّ الرحال إلى مسجد إلا إليها، فعن أبي سعيد الخدري، عن النبي محمد قال: «لا تُشَدُّ الرحالُ إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ : مسجدِ الحرامِ، ومسجدِ الأقصَى، ومسجدي هذا».
الصلاة فيه تعدل 1000 صلاة في غيره، فعن أبي هريرة عن النبي محمد قال: «صلاةٌ في مسجدي هذا، خيرٌ من ألفِ صلاةٍ في غيرِه من المساجدِ، إلا المسجدَ الحرامَ».
فيه جزء يُسمى بـ “الروضة المباركة”، يقول فيها النبي محمد: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي».
أنه خير مكان يقصده الناس، قال النبي محمد: «خيرُ ما رُكبَت إليهِ اَلرَّوَاحِل مسجدي هذا والبيت العتيق».
أن من جاءه بهدف التعلم فهو كالمجاهد في سبيل الله، قال النبي محمد: «من جاء مسجدي هذا لم يأته إلا لخير يتعلّمه أو يعلّمه فهو بمنزلة المجاهدين في سبيل الله، ومن جاء بغير ذلك فهو بمنزلة الرجل ينظر إلى متاع غيره».
أنه من صلّى فيه 40 يوماً كُتبت له النجاة من النار، رُوي عن أنس بن مالك أن النبي محمد قال: «من صَلَّى في مسجدي أربعين صلاةً لا تفوته صلاةٌ كُتِبت له براءةٌ من اَلنَّار وبراءةٌ من العذاب وبرِئ من اَلنِّفَاق». ولكنه يعتبر من الأحاديث الضعيفة.
المسجد عبر التاريخ
عبر التاريخ، مرّ المسجد النبوي بتسع توسعات، هذا غير الترميمات التي حدثت كثيراً
المسجد النبوي أو الحرم النبوي أو مسجد النبي أحد أكبر المساجد في العالم وثاني أقدس موقع في الإسلام (بعد المسجد الحرام في مكة المكرمة)، وهو المسجد الذي بناه النبي محمد في المدينة المنورة بعد هجرته سنة 1 هـ الموافق 622 بجانب بيته بعد بناء مسجد قباء. مرّ المسجد بعدّة توسعات عبر التاريخ، مروراً بعهد الخلفاء الراشدين والدولة الأموية فالعباسية والعثمانية، وأخيراً في عهد الدولة السعودية حيث تمت أكبر توسعة له عام 1994. ويعتبر المسجد النبوي أول مكان في شبه الجزيرة العربية يتم فيه الإضاءة عن طريق استخدام المصابيح الكهربائية عام 1327 هـ الموافق 1909.
بعد التوسعة التي قام بها عمر بن عبد العزيز عام 91 هـ أُدخِل فيه حجرة عائشة (والمعروفة حالياً بـ “الحجرة النبوية الشريفة”، والتي تقع في الركن الجنوبي الشرقي من المسجد) والمدفون فيها النبي محمد وأبو بكر وعمر بن الخطاب، وبُنيت عليها القبة الخضراء التي تُعد من أبرز معالم المسجد النبوي. كان للمسجد دور كبير في الحياة السياسية والاجتماعية، فكان بمثابة مركزٍ اجتماعيٍّ، ومحكمة، ومدرسة دينية. ويقع المسجد في وسط المدينة المنورة، ويحيط به العديد من الفنادق والأسواق القديمة القريبة. وكثير من الناس الذين يؤدون فريضة الحج أو العمرة يقومون بزيارته، وزيارة قبر النبي محمد للسلام عليه.
محتويات
1 فضائل المسجد النبوي
2 المسجد عبر التاريخ
2.1 في عهد النبي محمد
2.2 في عهد عمر بن الخطاب
2.3 في عهد عثمان بن عفان
2.4 في عهد الأمويين
2.5 في عهد العباسيين
2.6 في عهد المماليك
2.7 في عهد العثمانيين
2.8 في عهد الدولة السعودية
2.8.1 التوسعة السعودية الأولى
2.8.2 التوسعة السعودية الثانية
2.9 التوسعة السعودية الثالثة (قيد التنفيذ)
3 محاريب المسجد النبوي
4 أبواب المسجد النبوي
5 مآذن المسجد النبوي
6 أساطين المسجد النبوي
7 الحجرات النبوية
7.1 صفة القبور الثلاثة
7.2 الحائط المخمّس
7.3 المقصورة النبوية
7.4 القبة المبنية على الحجرة
7.5 محاولات سرقة جسد النبي محمد وأبي بكر وعمر
8 معالم أخرى في المسجد
9 أئمة المسجد النبوي
9.1 في عهد النبي محمد
9.2 في عهد الخلفاء الراشدين
9.3 في العهد الأموي
9.4 في عهد العباسيين
9.5 في عهد المماليك
9.6 في عهد العثمانيين
9.7 في العهد السعودي
10 مؤذنو المسجد النبوي
11 معرض صور
12 مصادر
13 وصلات خارجية
فضائل المسجد النبوي
ورد كثير من الأحاديث النبوية عند المسلمين تبيّن فضل المسجد النبوي، ومكانته عندهم، ومن ذلك:
إنه هو المسجد المذكور في الآية: ﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ وذلك بحسب كثير من المفسرين، ويستدلون بما رواه أبي سعيد الخدري قال: «دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت بعض نسائه فقلت: يا رسول الله أي المسجدين الذي أسس على التقوى؟ قال: فأخذ كفا من حصباء فضرب به الأرض، ثم قال : هو مسجدكم هذا (يقصد مسجد المدينة)».
أنه أحد المساجد الثلاثة التي لا يجوز شدّ الرحال إلى مسجد إلا إليها، فعن أبي سعيد الخدري، عن النبي محمد قال: «لا تُشَدُّ الرحالُ إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ : مسجدِ الحرامِ، ومسجدِ الأقصَى، ومسجدي هذا».
الصلاة فيه تعدل 1000 صلاة في غيره، فعن أبي هريرة عن النبي محمد قال: «صلاةٌ في مسجدي هذا، خيرٌ من ألفِ صلاةٍ في غيرِه من المساجدِ، إلا المسجدَ الحرامَ».
فيه جزء يُسمى بـ “الروضة المباركة”، يقول فيها النبي محمد: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي».
أنه خير مكان يقصده الناس، قال النبي محمد: «خيرُ ما رُكبَت إليهِ اَلرَّوَاحِل مسجدي هذا والبيت العتيق».
أن من جاءه بهدف التعلم فهو كالمجاهد في سبيل الله، قال النبي محمد: «من جاء مسجدي هذا لم يأته إلا لخير يتعلّمه أو يعلّمه فهو بمنزلة المجاهدين في سبيل الله، ومن جاء بغير ذلك فهو بمنزلة الرجل ينظر إلى متاع غيره».
أنه من صلّى فيه 40 يوماً كُتبت له النجاة من النار، رُوي عن أنس بن مالك أن النبي محمد قال: «من صَلَّى في مسجدي أربعين صلاةً لا تفوته صلاةٌ كُتِبت له براءةٌ من اَلنَّار وبراءةٌ من العذاب وبرِئ من اَلنِّفَاق». ولكنه يعتبر من الأحاديث الضعيفة.
المسجد عبر التاريخ
عبر التاريخ، مرّ المسجد النبوي بتسع توسعات، هذا غير الترميمات التي حدثت كثيراً
المسجد النبوي أو الحرم النبوي أو مسجد النبي أحد أكبر المساجد في العالم وثاني أقدس موقع في الإسلام (بعد المسجد الحرام في مكة المكرمة)، وهو المسجد الذي بناه النبي محمد في المدينة المنورة بعد هجرته سنة 1 هـ الموافق 622 بجانب بيته بعد بناء مسجد قباء. مرّ المسجد بعدّة توسعات عبر التاريخ، مروراً بعهد الخلفاء الراشدين والدولة الأموية فالعباسية والعثمانية، وأخيراً في عهد الدولة السعودية حيث تمت أكبر توسعة له عام 1994. ويعتبر المسجد النبوي أول مكان في شبه الجزيرة العربية يتم فيه الإضاءة عن طريق استخدام المصابيح الكهربائية عام 1327 هـ الموافق 1909.
بعد التوسعة التي قام بها عمر بن عبد العزيز عام 91 هـ أُدخِل فيه حجرة عائشة (والمعروفة حالياً بـ “الحجرة النبوية الشريفة”، والتي تقع في الركن الجنوبي الشرقي من المسجد) والمدفون فيها النبي محمد وأبو بكر وعمر بن الخطاب، وبُنيت عليها القبة الخضراء التي تُعد من أبرز معالم المسجد النبوي. كان للمسجد دور كبير في الحياة السياسية والاجتماعية، فكان بمثابة مركزٍ اجتماعيٍّ، ومحكمة، ومدرسة دينية. ويقع المسجد في وسط المدينة المنورة، ويحيط به العديد من الفنادق والأسواق القديمة القريبة. وكثير من الناس الذين يؤدون فريضة الحج أو العمرة يقومون بزيارته، وزيارة قبر النبي محمد للسلام عليه.
لرئيس العام
محتويات
1 فضائل المسجد النبوي
2 المسجد عبر التاريخ
2.1 في عهد النبي محمد
2.2 في عهد عمر بن الخطاب
2.3 في عهد عثمان بن عفان
2.4 في عهد الأمويين
2.5 في عهد العباسيين
2.6 في عهد المماليك
2.7 في عهد العثمانيين
2.8 في عهد الدولة السعودية
2.8.1 التوسعة السعودية الأولى
2.8.2 التوسعة السعودية الثانية
2.9 التوسعة السعودية الثالثة (قيد التنفيذ) لرئيس العام
3 محاريب المسجد النبوي
4 أبواب المسجد النبوي
5 مآذن المسجد النبوي
6 أساطين المسجد النبوي
7 الحجرات النبوية
7.1 صفة القبور الثلاثة
7.2 الحائط المخمّس
7.3 المقصورة النبوية
7.4 القبة المبنية على الحجرة
7.5 محاولات سرقة جسد النبي محمد وأبي بكر وعمر
8 معالم أخرى في المسجد
9 أئمة المسجد النبوي
9.1 في عهد النبي محمد
9.2 في عهد الخلفاء الراشدين
9.3 في العهد الأموي
9.4 في عهد العباسيين
9.5 في عهد المماليك
9.6 في عهد العثمانيين
9.7 في العهد السعودي
10 مؤذنو المسجد النبوي
11 معرض صور
12 مصادر لرئيس العام
13 وصلات خارجية
فضائل المسجد النبوي
ورد كثير من الأحاديث النبوية عند المسلمين تبيّن فضل المسجد النبوي، ومكانته عندهم، ومن ذلك:
إنه هو المسجد المذكور في الآية: ﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ وذلك بحسب كثير من المفسرين، ويستدلون بما رواه أبي سعيد الخدري قال: «دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت بعض نسائه فقلت: يا رسول الله أي المسجدين الذي أسس على التقوى؟ قال: فأخذ كفا من حصباء فضرب به الأرض، ثم قال : هو مسجدكم هذا (يقصد مسجد المدينة)». لرئيس العام
أنه أحد المساجد الثلاثة التي لا يجوز شدّ الرحال إلى مسجد إلا إليها، فعن أبي سعيد الخدري، عن النبي محمد قال: «لا تُشَدُّ الرحالُ إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ : مسجدِ الحرامِ، ومسجدِ الأقصَى، ومسجدي هذا».
الصلاة فيه تعدل 1000 صلاة في غيره، فعن أبي هريرة عن النبي محمد قال: «صلاةٌ في مسجدي هذا، خيرٌ من ألفِ صلاةٍ في غيرِه من المساجدِ، إلا المسجدَ الحرامَ».
فيه جزء يُسمى بـ “الروضة المباركة”، يقول فيها النبي محمد: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي».
أنه خير مكان يقصده الناس، قال النبي محمد: «خيرُ ما رُكبَت إليهِ اَلرَّوَاحِل مسجدي هذا والبيت العتيق».
أن من جاءه بهدف التعلم فهو كالمجاهد في سبيل الله، قال النبي محمد: «من جاء مسجدي هذا لم يأته إلا لخير يتعلّمه أو يعلّمه فهو بمنزلة المجاهدين في سبيل الله، ومن جاء بغير ذلك فهو بمنزلة الرجل ينظر إلى متاع غيره». لرئيس العام
أنه من صلّى فيه 40 يوماً كُتبت له النجاة من النار، رُوي عن أنس بن مالك أن النبي محمد قال: «من صَلَّى في مسجدي أربعين صلاةً لا تفوته صلاةٌ كُتِبت له براءةٌ من اَلنَّار وبراءةٌ من العذاب وبرِئ من اَلنِّفَاق». ولكنه يعتبر من الأحاديث الضعيفة. لرئيس العام
المسجد عبر التاريخ
عبر التاريخ، مرّ المسجد النبوي بتسع توسعات، هذا غير الترميمات التي حدثت كثيراً
حدثت كثيراً