وزير الطيران يتفقد شركة مصر للطيران للخدمات الجوية

مصر للطيران ..قام الطيار محمد منار وزير الطيران المدنى بزيارة تفقدية مفاجئة لمقر شركة مصر للطيران للخدمات الجوية للإطمئنان على تطبيق التدابير والإجراءات الوقائية الخاصة بإعداد الوجبات و أدوات الطعام المقدمة للركاب خلال رحلاتهم .
وبدأت الجولة بتفقد سيادته معمل تحليل وسلامة الأغذية ومخازن البضائع ومنطقة إعداد وإنتاج وتجميع الوجبات، كما أطلع على إجراءات تأمين وتغليف الوجبات قبل صعودها على الطائرات .
و تابع سيادته خطة تنفيذ التدابير الإحترازية وطرق التعقيم التي اتخذتها الشركة لوقاية العاملين وكذا ضمان سلامة وجودة الأغذية. وشدد وزير الطيران على توفير مزيد من الإجراءات الصارمة وزيادة تعقيم أدوات الطعام وتغليفها بطريقة آمنة، كما وجه منار باتخاذ كافة إجراءات السلامة والصحة فى إعداد الوجبات المقدمة للركاب والتى ستكون مغلفة و معدة بطريقة ﺁﻣﻨﺔ وﺳﻠﻴﻤﺔ ﻣﻄﺎﺑﻘﺔ للمعايير ﻮالمواﺻﻔﺎت العالمية والصحية التي أوصت بها منظمات الطيران الدولية.
وخلال الجولة التقى الطيار محمد منار وزير الطيران المدنى بعدد من العاملين بالشركة الذى تزامن وقت نوباتهم مع زيارة سيادته التفقدية حيث اطمأن الوزير على التزامهم بتطبيق معايير السلامة والجودة والشروط الصحية التى تهدف إلى توفير مزيد من الضمانات لسلامة وصحة العملاء والعاملين كما حثهم على بذل مزيد من الجهد والحرص الشديد فى المرحلة القادمة خاصة بعد قرار استئناف الحركة الجوية أول الشهر القادم .
أول من دعا إلى إنشاء شركة طيران وطنية كان كمال علوى الرجل الذي سافر إلى باريس وتعلم الطيران، وبعد الكثير من الدراسات والمباحثات أتفق على تكوين الشركة. وفي يومي 23 و25 أبريل 1932 تم تأسيس الشركة بالتصديق على العقد الابتدائي. الشركة أنشأت تحديدا في يوم 7 مايو 1932 بُعد صدور مرسوم ملكي بهذا الخصوص، في بداية الأمر تم تأسيس البنية الأولية للشركة بالتعاون مع شركة “إير وورك” البريطانية (Airwork) تحت مسمى مصر إيروورك (Misr Airwork). وقد كان طلعت حرب الاقتصادي المصري وراء هذا المسمى.
في البداية كان تشغيل الطائرات مقصوراً على الرحلات الخاصة والطائرات المؤجرة، وقد بدأت عملياتها بعد تاريخ الإنشاء بعام واحد وبالتحديد في 30 يونيو 1933 عندما وصلت أول طائرتين جديدتين إلى مطار ألماظة من إنجلترا وكانتا نواة للخطوط المنتظمة. في يوليو 1933 بدأ أول خط منتظم بين القاهرة والإسكندرية وكان الركاب يتجمعون بمكتب مصر للسياحة أمام فندق شبرد بشارع إبراهيم باشا (الجمهورية حالياً) بمنطقة وسط القاهرة حيث تقلهم السيارات بعد ذلك إلى مطار ألماظة.