أخبار السعوديةالأخبار

وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية

تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً، اليوم، من مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي.

 

وجرى خلال الاتصال استعراض أهمية الالتزام بتطبيق المعايير الدولية للطاقة الذرية من أجل تحفيز النمو والتقدم لتحقيق التنمية المستدامة عالمياً، كما ناقش الجانبان أبرز المستجدات على الساحة الإقليمية والدولية.

الوكالة الدولية للطاقة (بالإنجليزية:International Energy Agency أو بالاختصار IEA) هي منظمة دولية، تعمل في مجال البحث وتطوير وتسويق تقنية الطاقة واستخداماتها. كما تمتلك المنظمة رصيدا استراتيجيا من النفط، يمكنها بواسطته التدخل في السوق. تأسست ،”المنظمة” ،عام 1973 من 16 دولة صناعية بغرض التصرف الجماعي، لمواجهة أزمة النفط[؟] . في 15 نوفمبر 1974 أعلنت الإدارة الدولية للطاقة كمنظمة مستقلة، ل OECD ، وأن يكون مركزها باريس . من الإصدارات الهامة التي تقوم بنشرها الوكالة الدولية للطاقة: نشراتها السنوية ” أهم إحصاءات الطاقة ” لإصداراتها إحصاءات الطاقة الرئيسية، و”نظرة على الطاقة في العالم ” توقعات الطاقة العالمية وموسوعة اقصاديات الطاقة „ Bibel der Energiewirtschaft“.

تولت،”رئاسة الوكالة”،”ماريا فان در هوفن ” في 1 سبتمبر 2011 ، وأصبح رئيسها الاقتصادي فتيح بيرول ، الفيزيائي،التركي.

في 7 يوليو 2007 أشاعت “الوكالة”،تنبؤا عن وجود بعض البوادر التي تشير إلى حدوث نقص، في النفط في الأسواق العالمية. وأشارت الوكالة بأنه نظرا لقلة أنتاج النفط المتوقع، واحتياجات السوق وتنبأت بأزمة عالمية سوف تحدث بحلول عام 2010 ، وهذالمشهد المفترض يعضد الخبراء الذين ينادون بنظرية قمة النفط . وأشارت الوكالة بأنه “من الممكن مواجهة تلك الأزمة المختملة باتخاذ بعض الوسائل لتفاديها ” . وأجابت الأسواق العالمية برفع سعر البترول، من 34 إلى 76 US-$/برميل ، وهو أعلى سعر يصل إليه خلال 11 شهر. وفي يوم 18 أكتوبر 2007 بيع نفط بسعر 90 US-$/للبرميل. وبعد فترة قصيرتراحعت خلالها الأسعار ارتفع سعر برميل النفط، ووصل إلى ما بين 136 و145 US-$/برميل خلال صيف 2008.

إزاء ارتفاع سعر النفط الكبير، عبُر مدير الوكالة “تاناكا ” عن مخاوفه في مؤتمر الطاقة الدولي ، المنعقد في لندن نهاية أكتوبر عام 2007، بالنسبة لسلامة توفر النفط في السنوات القادمة، قائلا: على الرغم من ارتفاع أسعار البترول في الخمسة سنوات الماضية، فإن قلة المعروض منه في الأسواق سوف يتفاقم، بعد عام 2009. ” وأضاف:” أن أمكانيات انتاج الآبار تقل ولا تستطيع الإيقاء بالطلب على النفط ” .

محتويات
1 التاريخ
2 الدول الأعضاء
3 نقــــد
4 الطاقة الحيوية
5 الترويج للطاقة المتجددة – برنامج أنظمة الطاقة الكهروضوئية
6 دول الرابطة
7 تطوير وتعزيز تقنيات تخزين الطاقة
8 تقنيات الضخ الحراري (HPT TCP)
9 أحتجاز الكربون
10 كفاءة الطاقة
11 مراجع
12 اقرأ أيضا
التاريخ
أُنشِئت، “الوكالة الدولية للطاقة” ،لتلبية احتياجات منظمة الطاقة في الدول الصناعية، في أعقاب أزمة النفط عامي 1973-1974. وعلى الرغم من امتلاك منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (أو سي إيه دي)، هياكل مثل، المجلس ،واللجنة التنفيذية ،ولجنة النفط ،ولجنة الطاقة ،التي يمكن أن تتولى قضايا الطاقة، إلا أنها لم تستطع التعامل والاستجابة بفعالية في الأزمة. واتخذت “منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية “قرار توزيع النفط [سي (72) 201 (الأخير)]، الذي يُحدد الإجراءات التي يجب تنفيذها، في حالات الطوارئ المتعلقة بإمدادات النفط في أوروبا، لكن هذه الإجراءات لم تُنفّذ خلال الأزمة. بالإضافة إلى ذلك، وضعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، توصيات تخص تخزين النفط في “أوروبا”، ولكن نظرًا لإمكانياتها المحدودة، كان لهذه التدابير دورًا محدودًا فقط في حالات الطوارئ المتعلقة بإمدادات النفط.

اقترح “وزير الخارجية الأمريكي” هنري كسنجر ،في خطابه أمام جمعية بيلغريمز (جمعية المهاجرين)، إنشاء منظمة جديدة في لندن في 12 ديسمبر 1973. وأيضًا في ديسمبر 1973، أعلن رئيس الوزراء الدنماركي أنكار يورغنسن في قمة مؤتمرات المنظمات “الأوروبية “في كوبنهاغن -والذي كان رئيسًا لها- أن القمة وجدت «أنه من المفيد إجراء دراسات مع الدول الأخرى المستهلكة للنفط لإيجاد حلول لمشكلات الطاقة الصغيرة والكبيرة الشائعة في الدول المستهلكة، وذلك ضمن إطار عمل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية».

أعلن وزراء ثلاثة عشر دولة مستهلكة للنفط في مؤتمر واشنطن للطاقة، الذي انعقد في الفترة من 11 إلى 13 فبراير عام 1974، «الحاجة إلى برنامج عمل شامل لتدبير جميع حالات وضع الطاقة العالمية عن طريق تدابير تعاونية. وبذلك، سيوسعون عمل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية».

أثناء إنشاء منظمة جديدة للطاقة، تقرر الانتفاع من إطار عمل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية واستخدامه، إذ امتلكت المنظمة خبرة في التعامل مع قضايا الطاقة والنفط الأخرى، وامتلكت أيضًا خبرة في التحليل والإحصائيات الاقتصادية، وأنشأت هيئة موظفين، ومنشآت طبيعية، ومركزًا قانونيًا وامتيازات وحصانات، وكانت المنظمة الرئيسية للبلدان الصناعية. مع ذلك، عملت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وفق قاعدة الإجماع، ولكن لم تكن جميع الدول الأعضاء مستعدة للمشاركة. بناءً على ذلك، اختير النهج المستقل بدلاً من النهج المتكامل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى