الفضلي يؤكد نجاح تجربة المملكة في برنامج التنمية الزراعية

الفضلي يؤكد.. معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، خلال مشاركته في اجتماع وزراء الزراعة لمجموعة العشرين في مدينة فلورنسا الإيطالية، على نجاح تجربة المملكة في برنامج التنمية الزراعية الريفية المستدامة، الذي أطلقه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – حيث يجسد الاهتمام الذي تحظى به فئة صغار المزارعين من قبل الدولة، إذ بلغ ما اُعتُمِدَ لهذا البرنامج ( 3.2 ) مليارات دولار.
وبيّن معاليه أن الاستثمارات الزراعية في المملكة الممولة من صندوق التنمية الزراعية نمت خلال الأربع سنوات الماضية بنحو (400%)،ما أسهم في بناء نظام غذائي مرن ومستدام.
وعلى صعيد دور المملكة في مكافحة الجوع، أشار معاليه أنه امتداداً لإسهامات المملكة الإنسانية، يقوم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالتعاون مع المنظمات والبرامج العالمية بتقديم المساعدات لعدد من الدول التي تجاوز عددها حتى الآن 50 دولة.
كما تحدَّث معاليه عن تحول المملكة إلى الأساليب التقنية الحديثة في مجال الإرشاد الزراعي، وذلك من خلال الوسائل وقنوات التواصل الإلكترونية، بهدف للوصول لأكبر شريحة من المزارعين بطريقة أسرع وأكفأ.
سلمان بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود (5 شوال 1354 هـ / 31 ديسمبر 1935 ) ملك المملكة العربية السعودية السابع، ورئيس مجلس الوزراء والقائد الأعلى لكافة القوات العسكرية، الحاكم العشرون من أسرة آل سعود والابن الخامس والعشرون من أبناء الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود من زوجته الأميرة حصة بنت أحمد السديري. وهو أحد أهم أركان العائلة المالكة السعودية، بصفته أمين سر العائلة ورئيس مجلسها، والمستشار الشخصي لملوك المملكة، كما أنه أحد من يطلق عليهم السديريون السبعة من أبناء الملك عبد العزيز.
بدأت علاقة الملك سلمان بمنطقة الرياض في العام 1954م، حينما تم تعيينه أميرًا لها بالنيابة وهو ابن التاسعة عشرة من عُمره. وبعدها بعام صدر أمر ملكي بتعيينه أميرًا لمنطقة الرياض، بمرتبة وزير. إبان توليه إمارة الرياض، قاد واحدة من أكبر عمليات التطوير العمراني في المنطقة والعالم، وشهدت الرياض العاصمة تحت إمارته، لها إنجاز العديد من مشاريع البنية التحتية الكبرى؛ مثل الطرق السريعة والحديثة، والمدارس، والمستشفيات، والجامعات، إلى جانب المتاحف والملاعب الرياضية وغيرها، فتوسعت وازدهرت وجذبت السياحة والتجارة والاستثمار. خلال تلك الفترة، تولى شؤون الأسرة المالكة، وأمين سرها، ومستشارًا مقربًا لملوك السعودية ومبعوثًا لهم كلف بعدة ملفات سياسية وقام برحلات خارجية متعددة. له اسهامات متعددة في القضايا والأزمات العربية وخاصة في الأعمال الخيرية والإنسانية، مع اهتمامه بالثقافة والتاريخ والعلوم.