أخبار السعوديةأخبار مصر

وزير الثقافة السعودي يهنئ مصر لنجاحها في موكب نقل المومياوات الملكية إلى المتحف القومي للحضارة  

أعرب وزير الثقافة السعودي بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، عن خالص تهانيه لجمهورية مصر العربية لنجاح موكب المومياوات الملكية ونقلها إلى المتحف القومي للحضارة المصرية .

 

وقال وزير الثقافة في تغريدة له “خالص التهاني للأشقاء في جمهورية #مصر العربية لنجاح #موكب_المومياوات_الملكية ونقلها إلى المتحف القومي للحضارة المصرية. الحضارة الكبيرة .. في أيدٍ أمينة”.

 

وزارة الثقافة السعودية هي الوزارة المشرفة على القطاع الثقافي في المملكة العربية السعودية، كانت تابعة لوزارة الإعلام ثم انفصلت عنها لتصبح وزارة مستقلة بأمر ملكي من الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في عام 2018، يترأسها الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، وتهدف إلى تطوير وتنشيط صناعة العمل الثقافي في السعودية وجعلها داعمًا للاقتصاد في المملكة، كما أطلقت الوزارة في مارس 2019، استراتيجيتها العامة التي تحوي 27 مبادرة ومنها تأسيس مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، وإنشاء صندوق “نمو” الثقافي، إطلاق برنامج الابتعاث الثقافي، تطوير المكتبات العامة، وإقامة مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، إلى جانب رعاية المهرجان الوطني للتراث والثقافة “الجنادرية”.

اهتمت المملكة بتطوير قطاع الثقافة والفنون ضمن رؤية السعودية 2030، وهي عضو مؤسس وداعم لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، إضافة إلى حصولها على مقعد في المجلس التنفيذي لليونسكو في انتخابات نوفمبر 2019، ويشغله وزير الثقافة الأمير بدر بن فرحان ممثلا لبلاده.

محتويات
1 تاريخ الوزارة
2 الأهداف
3 المهام
4 القطاعات
5 المنهجية وآلية العمل
6 الشعار
7 المبادرات
7.1 2019
7.2 2021
8 انظر أيضًا
9 مراجع
تاريخ الوزارة
تأسست وزارة الثقافة بأمر ملكي في يوم 17 رمضان 1439هـ الموافق 2 يونيو 2018م، وتم تعيين أول وزير للثقافة هو الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود، وقبل إنشاء الوزارة كانت مرتبطة بوزارة الإعلام التي كان اسمها آنذاك وزارة الثقافة والإعلام.

الأهداف
حددت الوزارة أهدافها ضمن استراتيجيتها المعلنة في 2019م، وهي: الثقافة كنمط حياة، والثقافة من أجل النمو الاقتصادي، والثقافة من أجل تعزيز مكانة المملكة الدولية. كما تعمل الوزارة ضمنيا لتحقيق أهداف الرؤية السعودية 2030.

المهام
ترتكز مهام الوزارة على أربعة محاور أساسية وهي القيادة والدعم والرعاية والتطوير، حيث تقود الحركة الثقافية في السعودية وتعرض الجوانب الثقافية منها، وتحدد الممتلكات التراثية للمملكة وترعاها، وتضع الأطر التنظيمية والشرعية اللازمة لتطوير القطاعات، وترعى الإرث الثقافي، وتطور المواهب وتسهل المبادرات.

القطاعات
حددت الوزارة ضمن استراتيجيتها العامة 16 قطاعا تخدمها المبادرات التي تطلقها الوزارة وتتركز عليها جهودها وأنشطتها وهي: اللغة، والتراث، والكتب والنشر، والموسيقى، والأفلام والعروض المرئية، والفنون الأدائية، والشعر، والفنون البصرية، والمكتبات، والمتاحف، والتراث الطبيعي، والمواقع الثقافية والأثرية، والطعام وفنون الطهي، والأزياء، والمهرجانات والفعاليات، والعمارة والتصميم الداخلي. وقررت تأسيس 11 كيانا ثقافيا لتنمية القطاعات المحددة.

المنهجية وآلية العمل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى