أخبار السعودية

مكتبة الملك عبدالعزيز تقدم لروادها خدماتها الخارجية

 

أعلنت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة عن توقف استقبال الرواد في جميع فروعها بشكل مؤقت، وتفعيل جميع أنشطتها وخدماتها بشكل تقني من خلال موقعها على الإنترنت، بتقديم منظومة ثقافية شاملة، فيما يتم تفعيل الخدمات الخارجية عبر استعارة الكتب بأنواعها التي تخدم القراء والباحثين. جاء ذلك القرار نتيجة للإجراءات الاحترازية لمكافحة انتشار فيروس كورونا وللمحافظة على الصحة العامة للمواطنين والمقيمين وتوقف النشاط الثقافي المباشر مؤقتا، وتعليق الدوام مدة أسبوعين بالمكتبة.

ومن أبرز ما توفره المكتبة خدمة البحث في فهارس المكتبات العربية عبر الفهرس العربي الموحد الذي يقدم للقارئ شبكات المكتبات العربية وبواباتها بأحدث الطرق التقنية، وبوابة المكتبة الرقمية العربية، وبوابة البحث بموسوعة المملكة العربية السعودية الشاملة التي تضم 18 مجلدا ضخما عن مختلف مناطق المملكة، وبوابة البحث في الفهرس العام للمكتبة ، وخدمات نادي الطفل .

كما تقدم المكتبة جملة من المجموعات الخاصة التي تشمل المخطوطات والوثائق والكتب النادرة والصور النادرة والخرائط، كما تتواصل المكتبة عبر منصاتها الإعلامية بعرض نوادرها ومخطوطاتها ومقتنياتها من الصور والخرائط، لتمكين الباحثين من متابعة بحوثهم واهتماماتهم بشكل دوري .

وترتكز مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في تقديم خدماتها للقراء والباحثين على مادة ثقافية تتجاوز الثلاثة ملايين مادة متنوعة في مختلف عناصر المعرفة.

مكتبة الملك عبد العزيز العامة، هي إحدى المكتبات العامة في مدينة الرياض، أنشئت في الخامس من رجب سنة 1408هـ برعاية من الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود وصدرت الموافقة السامية ذات الرقم أ/36 وتاريخ 4/2/1417هـ على إنشاء مؤسسة خيرية باسم مكتبة الملك عبد العزيز العامة، وكان الهدف من إقامة هذه المؤسسة الخيرية، توفير مصادر المعرفة البشرية وتنظيمها وتيسير استخدامها وجعلها في متناول الباحثين والدارسين. وللمكتبة اهتمام مميز بتوثيق تاريخ المملكة العربية السعودية وتاريخ الملك عبد العزيز على وجه الخصوص بوصف المكتبة تتشرف بحمل اسمه. كما تبذل قصارى جهدها لرصد التراث العربي والإسلامي والإسهام في إحيائه وإخراجه بما يلائم روح العصر، كما تسهم في خدمة المجتمع من خلال إقامة الندوات والمحاضرات والمعارض والمشاركة في المناسبات الدينية والوطنية والاجتماعية، ودعم حركة البحث العلمي والتأليف والترجمة والنشر، وتنمية ثقافة الطفل، وتوفير خدمات المعلومات للمرأة، وتبادل الخبرات مع مؤسسات المعلومات على مختلف المستويات.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى