أخبار السعوديةالأخبار

مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة “مسام” ينتزع 1,632 لغمًا في اليمن خلال الأسبوع الثاني من مارس

تمكّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “مسام لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام” خلال الأسبوع الثاني من شهر مارس 2021 م من انتزاع 1,632 لغمًا في اليمن، ليبلغ إجمالي ما تم نزعه منذ بداية المشروع حتى الآن 223,830 لغمًا زرعتها الميليشيات الحوثية بمختلف المناطق اليمنية.

 

وتنوعت الألغام المنزوعة خلال هذا الأسبوع بين 45 لغمًا مضادًا للأفراد، و367 لغمًا مضادًا للدبابات، و1215 ذخيرة غير متفجرة، و5 عبوات ناسفة.

 

حيث نُزع من محافظة عدن 557 ذخيرة غير متفجرة و151 لغمًا مضادًا للدبابات.

 

وفي مديرية خب الشعف بمحافظة الجوف تمكن فريق “مسام” من إزالة 28 لغمًا مضادًا للدبابات، إضافة إلى 6 ذخائر غير متفجرة و 5 عبوات ناسفة.

 

وفي مديرية الخوخة في محافظة الحديدة نزع الفريق 5 ذخائر غير متفجرة، و7 ألغام مضادة للدبابات.

 

كما تم نزع 147 ذخيرة غير متفجرة، و24 لغمًا مضادًا للدبابات في مديرية زنجبار بمحافظة لحج، إلى جانب 340 ذخيرة غير متفجرة في مأرب.

 

وفي محافظة شبوة نجح فريق “مسام” في نزع 18 لغمًا مضادًا للأفراد و145 ذخيرة غير متفجرة في مديرية عتق، إضافة إلى ذخيرة غير متفجرة واحدة في مديرية عسيلان.

 

وفي محافظة تعز تم في مديرية الوازعية نزع لغمين مضادين للأفراد و 3 ذخائر غير متفجرة، وفي مديرية المخا تم نزع 8 ألغام مضادة للأفراد و 23 لغمًا مضادًا للدبابات، إضافة إلى لغم واحد مضاد للأفراد و36 لغمًا مضادًا للدبابات و ذخيرتين غير متفجرة في مديرية موزع، إلى جانب 14 لغما مضادًا للأفراد و 98 لغمًا مضادًا للدبابات و9 ذخائر غير متفجرة في مديرية ذباب.

 

ويسعى مركز الملك سلمان للإغاثة من خلال مشروع “مسام” إلى تطهير المناطق اليمنية من الألغام، وتعزيز الأمن فيها، والتصدي للتهديدات المباشرة لحياة الشعب اليمني.

 

في عام 2021م رسخت المملكة مكانتها العالمية وحضورها القوي في العمل الإنساني والتطوعي وتقديم المساعدات الإنسانية على مستوى العالم، التي تتضح عبر ما تقدمه من برامج إغاثية مالية ومادية بسواعد وطنية في مناطق الكوارث والحروب والصراعات، من خلال ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي يمثل قيمة إنسانية وإغاثية في العالم أجمع. يأتي اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي تحتفي به المملكة ضمن دول العالم الذي يوافق التاسع عشر من أغسطس، للوقوف مع أبطال العمل الإنساني من المتطوعين والعاملين في هذا القطاع، ونشر ثقافة حقوق الإنسان بمختلف المجالات وتوعية الشباب وتحفيزهم للمشاركة في الأعمال الإغاثية الإنسانية بمهنية واحترافية عالية وفق المعايير المعتمدة بهذا الشأن.

حيث جاء تدشين مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ليكون مركزاً دولياً رائداً لإغاثة المجتمعات التي تُعاني من الكوارث بهدف مساعدتها ورفع معاناتها لتعيش حياة كريمة، ويكون مظلة للأعمال الإنسانية والإغاثية الخارجية للمملكة، والجهة الوحيدة المخولة باستلام أي تبرعات إغاثيه أو خيرية أو إنسانية، سواءً كان مصدرها حكومياً أو أهلياً، لإيصالها إلى محتاجيها في الخارج وفقاً للأنظمة.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى