مركز الملك سلمان يوقع اتفاقية لخدمات الرعاية الصحية لـ65 ألف لاجئ سوري

وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم اتفاقية مشتركة مع الجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث، لتعزيز خدمات الرعاية الصحية للاجئين السوريين والمجتمع المضيف في بلدة عرسال بمحافظة بعلبك اللبنانية، يستفيد منها 65 ألف فرد، بقيمة 972 ألف دولار أمريكي.
مركز الملك سلمان يوقع اتفاقية لخدمات الرعاية الصحية لـ65 ألف لاجئ سوري
وقع الاتفاقية مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج المهندس أحمد البيز، وذلك بمقر المركز في الرياض.
وأوضح مدير إدارة المساعدات الطبية والبيئية بالمركز الدكتور عبدالله المعلم في تصريح صحفي أنه سيجري بموجب الاتفاقية تقديم خدمات الرعاية الصحية والدعم النفسي والاجتماعي والتغذوي، وتقديم الأدوية المجانية للاجئين السوريين في منطقة عرسال وريفها والمواطنين اللبنانيين بالمجان وفق معايير صحيحة وتجويدها، وتطوير النظام الوطني للمعلومات الصحية وإدارة البيانات ودعم برامج وطنية موجودة مثل السل وال sti / hiv المتعلقة بالأمراض المعدية وسرعة رصدها وإحالتها لجهة الاختصاص ، كما سيتم من خلال الاتفاقية المشاركة بحملات اللقاح الروتيني المعتمدة من منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة اللبنانية، والتوعية والتثقيف الصحي والتغذوي، وتعزيز النظافة الشخصية والعامة والحد من انتشار الأمراض الوبائية والمعدية والسارية، وتعزيز أساليب التغذية الصحية وقياس وزن وطول الأطفال وضرورة التعامل مع حالات القزامة والحالات التي تحتاج لدعم تغذوي، والدعم النفسي للاجئين والمجتمع المضيف عامة والأطفال أصحاب الإعاقات الحركية والحسية خاصة ومساعدتهم في الوصول للمراكز المتخصصة للحصول على الاحتياجات الطبية اللازمة.
إن الأطفال في مختلف أنحاء العالم يواجهون دوامة مستمرة من المرض والفقر تحبط التنمية العالمية، وكانت مهمة اليونيسف هي مهمة قيمة ولا تزل لا تقدر بثمن. وكانت حجته هي الغالبة : ففي الوقت الذي أصبحت فيه اليونيسف جزءًا دائماً من الأمم المتحدة في عام 1953،كان عمر تلك المنظمة سبع سنوات، حيث كانت تعمل في حوالي 100 بلد. وفي عام 1959، جاء في إعلان الأمم المتحدة لحقوق الطفل أن ما يعانيه ملايين من الأطفال من جوع وفقر ومرض وتمييز وجهل إنما يشكل انتهاكاً لحقوقهم الأساسية، ومن ثم تغيرت حياة الأطفال إلى الأبد.
وتقرر أن تقدم اليونيسف ما هو أكثر من مجرد الإغاثة الإنسانية. وفي الستينات والسبعينات من القرن العشرين أصبحت قضايا التغذية والصحة والتعليم والأسرة مجالات تركيز إضافية لليونيسف. وفي تلك الفترة كان نصف إنفاق اليونيسف يكرس للتعلُّم وأصبحت اليونيسف محط أنظار العالم في سنة 1965 لنيلها جائزة نوبل للسلام وثبتت فعالية إدخال استراتيجيات غير باهظة التكلفة ـ من قبيل تقديم المغذيات الدقيقة واليود وفيتامين (أ) ومقويات الحديد ـ من أجل إنقاذ الأرواح.