أخبار السعوديةأسرة ومجتمع

مركز الملك سلمان للإغاثة يدرب 64 فرداً ضمن مشروع دعم المهارات المهنية والتجارية في اليمن

مركز الملك سلمان للإغاثة يدرب 64 فرداً ضمن مشروع دعم المهارات المهنية والتجارية في اليمن درّب مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ، 64 فرداً من مستشاري الأعمال على تقديم خدمات استشارية فنية وتجارية؛ ليستفيد منها 1.035 شاباً وشابة في محافظات حضرموت، ولحج، وإب، وذمار، وذلك ضمن مشروع تدريب ودعم المهارات المهنية والتجارية في اليمن.

ويأتي المشروع الذي تبلغ قيمته 3 ملايين دولار أمريكي في إطار التعاون المشترك مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بهدف تمكين الشباب والشابات اليمنيين من اكتساب المهارات في مجالات الأعمال الزراعية وتجهيز الأغذية، والمنسوجات والنول اليدوي، بالإضافة إلى المهارات الفنية في النجارة، وصيانة السيارات والهواتف المحمولة والأجهزة، وتخطيط الأعمال وإدارتها، بما يضمن لهم الدخول إلى سوق العمل، وتعزيز مشاركتهم في الانتعاش الاقتصادي وتحسين سبل العيش الكريم لهم.

مركز الملك سلمان للإغاثة يدرب 64 فرداً ضمن مشروع دعم المهارات المهنية والتجارية في اليمن انطلاقاً من دور المملكة العربية السعودية الإنساني والريادي تجاه المجتمع الدولي في شتى أنحاء العالم، واستشعاراً منها بأهمية هذا الدور المؤثر في رفع المعاناة عن الإنسان ليعيش حياة كريمة، بادرت بإنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ليكون مركزاً دولياً مخصصاً للأعمال الإغاثية والإنسانية، دُشنت أعماله في مايو من العام 2015 ، بتوجيه ورعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أيده الله.

ويعتمد المركز في أعماله على ثوابت تنطلق من أهداف إنسانية سامية، ترتكز على تقديم المساعدات للمحتاجين وإغاثة المنكوبين في أي مكان من العالم بآلية رصد دقيقة وطرق نقل متطورة وسريعة، تتم من خلال الإستعانة بمنظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الربحية الدولية و المحلية في الدول المستفيدة ذات الموثوقية العالية.

وروعي في المشاريع والبرامج التي يقدمها المركز، أن تكون متنوعة بحسب مستحقيها وظروفهم التي يعيشون فيها أو تعرضوا لها، وتشمل المساعدات جميع قطاعات العمل الإغاثي و الإنساني ( الأمن الإغاثي ، إدارة المخيمات ، الإيواء ، التعافي المبكر ، الحماية ، التعليم ، المياه و الإصحاح البيئي ، التغذية ، الصحة ، دعم العمليات الإنسانية ، الخدمات اللوجستية ، الاتصالات في الطوارئ ) .

ويسعى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أن يكون نموذجاً عالمياً في هذا المجال ، مستنداً على مرتكزات عدة، من بينها:

○ مواصلة نهج المملكة في مد يد العون للمحتاجين في العالم.
○ تقديم المساعدات بعيداً عن أي دوافع غير إنسانية.
○ التنسيق والتشاور مع المنظمات والهيئات العالمية الموثوقة.
○ تطبيق جميع المعايير الدولية المتبعة في البرامج الإغاثية.
○ توحيد الجهود بين الجهات المعنية بأعمال الإغاثة في المملكة.
○ احترافية وكفاءة العاملين في المركز والمتطوعين.
○ ضمان وصول المساعدات لمستحقيها وألا تُستغل لأغراض أخرى.
○ أن تتوافر في المساعدات، الجودة العالية وموثوقية المصدر.​​

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى