مركز الملك سلمان للإغاثة نفذ مشروع تمكين الأيتام اليمنيين وتعزيز صمودهم ومشروع الإمداد المائي والإصحاح البيئي بمحافظتي حجة وصعدة

مركز الملك سلمان للإغاثة نفذ مشروع تمكين الأيتام اليمنيين وتعزيز صمودهم ومشروع الإمداد المائي والإصحاح البيئي بمحافظتي حجة وصعدة واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ مشروع تمكين الأيتام اليمنيين وتعزيز صمودهم في محافظات المهرة وعدن ومأرب.
وقدم خلال شهر يونيو الماضي 3,000 خدمة توزعت في مجالات الدعم النفسي والمجتمعي والرعاية الصحية الأولية والكفالة النقدية، استفاد منها 1,000 فرد في كل من محافظة المهرة وعدن ومأرب، حيث بلغت نسبة الذكور 55% والإناث 45% ، وبلغت نسبة المقيمين 75% و النازحين 25% ، بهدف تقديم الرعاية التكاملية للأيتام وأسرهم من خلال تأمين الرعاية الصحية وضمان الوصول للخدمات التعليمية، ودمج الأيتام في المجتمع.
ويأتي ذلك امتدادا للمشاريع الإنسانية التي تقدمها المملكة ممثلة بالمركز لحماية الأيتام اليمنيين ورعايتهم وتحسين ظروفهم المعيشية وتخفيف معاناتهم بتأمين مقومات الحياة الكريمة لهم.
وفي اطار متصل، واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ مشروع الإمداد المائي والإصحاح البيئي في مديريات ميدي وحرض وحيران وعبس بمحافظة حجة، ومخيم الأزهور بمديرية رازح بمحافظة صعدة، خلال المدة من 8 وحتى 14 يوليو 2021م.
وجرى في محافظة حجة ضخ 376.000 لتر من المياه الصالحة للشرب، وضخ 748.000 لتر من المياه الصالحة للاستخدام، وتنفيذ 50 نقلة مخصصة لإزالة المخلفات من مخيمات النازحين.
كما ضُخ في محافظة صعدة 100.00 لتر من المياه الصالحة للشرب، وضخ 40.000 لتر من المياه الصالحة للاستخدام، استفاد منها 20.000 فرد.
انطلاقاً من دور المملكة العربية السعودية الإنساني والريادي تجاه المجتمع الدولي في شتى أنحاء العالم، واستشعاراً منها بأهمية هذا الدور المؤثر في رفع المعاناة عن الإنسان ليعيش حياة كريمة، بادرت بإنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ليكون مركزاً دولياً مخصصاً للأعمال الإغاثية والإنسانية، دُشنت أعماله في مايو من العام 2015 ، بتوجيه ورعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أيده الله.
ويعتمد المركز في أعماله على ثوابت تنطلق من أهداف إنسانية سامية، ترتكز على تقديم المساعدات للمحتاجين وإغاثة المنكوبين في أي مكان من العالم بآلية رصد دقيقة وطرق نقل متطورة وسريعة، تتم من خلال الإستعانة بمنظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الربحية الدولية و المحلية في الدول المستفيدة ذات الموثوقية العالية.
وروعي في المشاريع والبرامج التي يقدمها المركز، أن تكون متنوعة بحسب مستحقيها وظروفهم التي يعيشون فيها أو تعرضوا لها، وتشمل المساعدات جميع قطاعات العمل الإغاثي و الإنساني ( الأمن الإغاثي ، إدارة المخيمات ، الإيواء ، التعافي المبكر ، الحماية ، التعليم ، المياه و الإصحاح البيئي ، التغذية ، الصحة ، دعم العمليات الإنسانية ، الخدمات اللوجستية ، الاتصالات في الطوارئ ) .
ويسعى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أن يكون نموذجاً عالمياً في هذا المجال ، مستنداً على مرتكزات عدة، من بينها: مواصلة نهج المملكة في مد يد العون للمحتاجين في العالم وتقديم المساعدات بعيداً عن أي دوافع غير إنسانية والتنسيق والتشاور مع المنظمات والهيئات العالمية الموثوقة.و تطبيق جميع المعايير الدولية المتبعة في البرامج الإغاثية.و توحيد الجهود بين الجهات المعنية بأعمال الإغاثة في المملكة.و احترافية وكفاءة العاملين في المركز والمتطوعين.و ضمان وصول المساعدات لمستحقيها وألا تُستغل لأغراض أخرى.وأن تتوافر في المساعدات، الجودة العالية وموثوقية المصدر.