مركز الملك سلمان للإغاثة أجري 155 عملية جراحية خلال اليوم الثاني ضمن الحملة الطبية لمكافحة العمى في نيجيريا

مركز الملك سلمان للإغاثة أجري 155 عملية جراحية خلال اليوم الثاني ضمن الحملة الطبية لمكافحة العمى في نيجيريا أجرى الفريق الطبي التطوعي لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية خلال اليوم الثاني من الحملة 155 عملية جراحية، وكشف على 990 حالة، فضلا عن توزيع 217 نظارة طبية وصرف 502 وصفة طبية، ضمن حملة مكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينتي بوشي وكانو بجمهورية نيجيريا، استفاد منها العائلات والأفراد من ذوي الدخل المحدود الذين لا يمكنهم تغطية تكاليف العلاج، وذلك بالتعاون مع مؤسسة البصر الخيرية العالمية.
مركز الملك سلمان للإغاثة أجري 155 عملية جراحية خلال اليوم الثاني ضمن الحملة الطبية لمكافحة العمى في نيجيريا يذكر أن الحملة -التي تستمر حتى13 يونيو الجاري- تأتي امتدادا للأعمال الإغاثية التي تقوم بها المملكة ممثلة بالمركز للتخفيف من معاناة المحتاجين وتقديم العلاج للمرضى والمصابين وفقاً لرسالتها الإنسانية السامية.
وفي اطار متصل، واصلت عيادات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تقديم خدماتها الطبية في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بالأردن.
وقد راجع العيادات 350 مريضا بمختلف الحالات المرضية، حيث استقبلت عيادات الطب العام 68 مريضا ، وراجع عيادة الباطنية 40 مريضا من مرضى السكري والضغط والربو، كما استقبلت عيادات الأطفال 67 مريضا، واستقبل قسم الطوارئ 19 مريضا، وراجع 21 مريضا عيادتي الأسنان.
كما تم استقبال 38 مريضة في العيادة النسوية ، فيما استقبلت عيادة الأذن والأنف 27 مريضا يعانون من التهابات في الجيوب والبلعوم واللوز والأذن الوسطى، كما تم عمل 139 تحليلا ل 50 مريضا بمختلف أنواع التحاليل المخبرية، وإجراء 10 صور أشعة لـ 7 مرضى ، كما استقبلت عيادة إنقاذ الطفل 13 مريضا، فيما بلغ إجمالي الوصفات التي سجلت في الصيدلية 224 وصفة طبية.
كما وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 11.900 كرتون من التمور للمحتاجين في مديريات المنصورة، وخورمكسر، وكريتر التابعة لمحافظة عدن، استفاد منها 11.900 أسرة.
ويأتي ذلك في إطار المشاريع الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة ممثلة بالمركز للشعب اليمني الشقيق.
انطلاقاً من دور المملكة العربية السعودية الإنساني والريادي تجاه المجتمع الدولي في شتى أنحاء العالم، واستشعاراً منها بأهمية هذا الدور المؤثر في رفع المعاناة عن الإنسان ليعيش حياة كريمة، بادرت بإنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ليكون مركزاً دولياً مخصصاً للأعمال الإغاثية والإنسانية، دُشنت أعماله في مايو من العام 2015 ، بتوجيه ورعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أيده الله.
ويعتمد المركز في أعماله على ثوابت تنطلق من أهداف إنسانية سامية، ترتكز على تقديم المساعدات للمحتاجين وإغاثة المنكوبين في أي مكان من العالم بآلية رصد دقيقة وطرق نقل متطورة وسريعة، تتم من خلال الإستعانة بمنظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الربحية الدولية و المحلية في الدول المستفيدة ذات الموثوقية العالية.
وروعي في المشاريع والبرامج التي يقدمها المركز، أن تكون متنوعة بحسب مستحقيها وظروفهم التي يعيشون فيها أو تعرضوا لها، وتشمل المساعدات جميع قطاعات العمل الإغاثي و الإنساني ( الأمن الإغاثي ، إدارة المخيمات ، الإيواء ، التعافي المبكر ، الحماية ، التعليم ، المياه و الإصحاح البيئي ، التغذية ، الصحة ، دعم العمليات الإنسانية ، الخدمات اللوجستية ، الاتصالات في الطوارئ ) .