أخبار السعوديةالأخبار

مركز الملك سلمان الإغاثي يدعم نازحي اليمن بـ 10.5 مليون دولار بالتعاون مع منظمة الهجرة الدولية

نفذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ضمن منحة المملكة لخطة الاستجابة  الدولية الإنسانية لليمن 2020م، العديد من المشاريع الإنسانية والإغاثية في تنسيق المخيمات وقطاع الإيواء.

 

وقام المركز بالتعاون مع منظمة الهجرة الدولية بدعم المجتمعات والأسر النازحة في اليمن بمشاريع الاستجابة والمساعدات الطارئين للأفراد النازحين بمبلغ 10 ملايين و500 ألف دولار أمريكي.

 

كما قام المركز بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بدعم الإيواء وإدارة المواقع، وتوفير المواد غير الغذائية للأسر النازحة والعائدين، والمجتمعات المضيفة الأكثر ضعفاً في اليمن ليستفيد منها 421.384 فرداً في محافظات حجة، إب، الحديدة، ذمار، صعدة، المحويت، عمران، صنعاء، البيضاء، تعز، مأرب، الجوف، الظالع، شبوة، لحج، عدن، المهرة، بقيمة 17 مليون دولار.

 

مركز الملك سلمان الإغاثي يدعم نازحي اليمن بـ 10.5 مليون دولار بالتعاون مع منظمة الهجرة الدولية  مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية هو مركز سعودي مخصص للأعمال الإغاثية والإنسانية الدولية، تم تأسيسه في 27 رجب 1436 هـ بتوجيه من ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز آل سعود. ويقوم بعملية التنسيق مع المنظمات والهيئات العالمية، بهدف تقديم المساعدات للمحتاجين في العالم. نفذ المركز عدداً من البرامج والمبادرات الإنسانية بهدف إيصال المساعدات الإغاثية للمستفيدين منها في العالم. واستفادت أكثر من 37 دولة حول العالم من المساعدات الإنسانية والإغاثية والإنمائية التي يقدمها المركز بالتعاون مع عدد من الشركاء الدوليين والإقليميين.

في عام 2021م رسخت المملكة مكانتها العالمية وحضورها القوي في العمل الإنساني والتطوعي وتقديم المساعدات الإنسانية على مستوى العالم، التي تتضح عبر ما تقدمه من برامج إغاثية مالية ومادية بسواعد وطنية في مناطق الكوارث والحروب والصراعات، من خلال ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي يمثل قيمة إنسانية وإغاثية في العالم أجمع. يأتي اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي تحتفي به المملكة ضمن دول العالم الذي يوافق التاسع عشر من أغسطس، للوقوف مع أبطال العمل الإنساني من المتطوعين والعاملين في هذا القطاع، ونشر ثقافة حقوق الإنسان بمختلف المجالات وتوعية الشباب وتحفيزهم للمشاركة في الأعمال الإغاثية الإنسانية بمهنية واحترافية عالية وفق المعايير المعتمدة بهذا الشأن.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى