متحدث الصحة السعودية: اللقاحات المعتمدة في المملكة فعالة وآمنة.. ولا صحة لتعليقها 48 ساعة

أكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي, أن لقاح إسترازينكا آمن وفعال وجرى اختباره قبل اعتماده, نافيًا ما يتردد بشأن تعليقه لمدة 48 ساعة، مبينًا أن الإجراءات المتخذة من الدول الأوربية كانت خطوة احترازية فقط.
وأعلن العبدالعالي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم, أن المؤتمر سيعود إلى ما كان عليه وسيعقد كل يوم أحد بإذن الله.
وأوضح متحدث الصحة أن الوزارة لا تزال ترصد تذبذبًا في تسجيل الحالات المؤكدة والحرجة، مؤكدًا أن الالتزام بالإجراءات الاحترازية سيسهم -بإذن الله- في التحكم بشكل أقوى للوصول للاتجاهات الإيجابية.
وأبان أن عدد الذين تلقوا لقاح كورونا وصل إلى 2122673 شخصًا في مراكز اللقاح بمختلف مناطق المملكة التي تجاوز عددها 500 مركز, مشددًا على الجميع بضرورة المسارعة والمبادرة للحصول على اللقاح من خلال تطبيق صحتي وأن اللقاحات المعتمدة في المملكة فعالة وآمنة.
وأضاف بأن المخالط يجب عليه قضاء فترة الحجر ومن ثم أخذ اللقاح، مشيرًا إلى أن اللقاحات آمنة وفعالة لمرضى تكسر الدم المنجلي والمصابين بأمراض الدم الوراثية وهي سلاح للوقاية والأمان -بإذن الله-, مؤكدًا أن المصابين بالحساسية يمكنهم أخذ اللقاح إلا من كان يعاني من الحساسية المفرطة من اللقاح نفسه فقط.
وأعلن العبدالعالي تسجيل 348 حالة جديدة لفيروس كورونا الجديد (COVID -19) ليصبح إجمالي عدد الحالات المؤكدة في المملكة (382407) حالات ، من بينها (3137) حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها (555) حالة حرجة، فيما بلغ عدد المتعافين ولله الحمد إلى (372703) حالات بإضافة (247) حالة تعافٍ جديدة, كما بلغ عدد الوفيات (6567) حالة، بإضافة (4) حالات وفاة جديدة.
الرسمى
وأكد أن الخدمات الصحية لاتزال تتواصل من خلال جميع المراكز والمنشآت التابعة لوزارة الصحة، حيث أجرت مراكز تأكد 7912544 مسحة، وقدّمت عيادات تطمن خدماتها لـ2097533 مراجعا، كما قدّمت استشاراتها الصحية والطبية لـ29418997 عبر مركز 937 كما بلغ إجمالي الفحوصات في المملكة (14314737) فحصًا مخبريًا دقيقًا.
الرسمى
لقاح أكسفورد–آسترازينيكا أو أي زد دي 1222 (بالإنجليزية: AZD1222) ويُعرف كذلك باسم: ChAdOx1 nCoV-19، ويُشار إليه إعلاميًا باسم: لقاح آسترازينيكا أو لقاح أكسفورد أو لقاح فاكسيفريا حديثاً هو لقاح ضد مرض فيروس كورونا، عملت جامعة أكسفورد مع شركة آسترازينيكا البريطانية-السويدية، على تطويره وإنتاجه، وهو مخصص للإعطاء عن طريق الحقن العضلي. تُجرى أبحاث اللقاح من قبل فريق مكوّن من معهد إدوارد جينر لأبحاث اللقاحات ومجموعة أكسفورد للقاحات، ويقود الفريق كل من سارة غيلبرت، أدريان هيل، أندرو بولارد، تيريزا لامبي، ساندي دوغلاس وكاثرين غرين. في نوفمبر 2020، دخل اللقاح إلى المرحلة الثالثة من التجارب السريرية.