ماذا ستخسر فرنسا من حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية؟

حملة المقاطعة للمنتجات الفرنسية تؤرق الاقتصاد الفرنسي، و وزارة الخارجية الفرنسية تطالب بعدم الاستجابة لنداء المقاطعة التي تشنها دول عربية و اسلامية كثيرة ردا على الاساءة للنبي محمد صلى الله عليه و سلم، فما الذي ستخسره فرنسا ان استمرت حملة المقاطعة؟
فحسب وكالة الاناظول الاخبارية فحجم المبادلات التجارية ما بين فرنسا و الدول الاسلامية يصل الى مئة مليار دولار سنويا، و تعتبر قطاعات النقل و الصادرات الجوية و الأدوية و الماكينات و الأغذية و الأسواق التجارية ، من اكثر القطاعات التي صدرت منها فرنسا للعالم الاسلامي، أما الواردات فتشمل الوقود والماكينات و الأجهزة الالكترونية.
و حسب صحيفة لوموند Le monde الفرنسية يعد سوق دول الخليج العربي أكبر الأسواق للاستثمار الفرنسي في العالم العربي إذ يصل حجم التبادل التجاري ما بين فرنسا ودول الخليج العربي نحو 60 مليار دولار سنويا.
بعد حملة المقاطعة استهلت 70 جمعية من دولة الكويت بالاعلان عن وقف استيراد المنتجات الفرنسية بأنواعها، و اوقفت 430 وكالة سفر كويتية حجوزات رحلات الى فرنسا، أما شركة الميرة القطرية و التي تعتبر أكبر شركة قطرية للمواد الاستهلاكية فقد أعلنت عن سحب المنتوجات الفرنسية من فروعها ال 52 كافة . حال تسببت حملة المقاطعة لشهور اخرى فستصل حجم الخسائر في الاقتصاد الفرنسي ما يناهز 22 مليار دولار ، فهل تستمر حملة المقاطعة؟
تعليق واحد