الرئيس السيسي يستقبل وزير التجارة السعودي لتعزيز العلاقات مع المملكة

الرئيس السيسي يستقبل وزير التجارة السعودي لتعزيز العلاقات مع المملكة استقبل فخامة رئيس جمهورية مصر العربية الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم معالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي.
ونقل معالي الدكتور ماجد القصبي خلال اللقاء تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله- إلى فخامته، مؤكداً قوة وخصوصية العلاقات التي تربط بين المملكة ومصر، ودور مصر المحوري في المنطقة، وما تمثله من أهمية للأمن والاستقرار في الوطن العربي.
من جانبه حمّل فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي معالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف تحياته لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين -حفظهما الله-، مؤكداً على ما يجمع بين البلدين الشقيقين من علاقات تاريخية راسخة على جميع الصُّعُد، وموقف مصر الثابت من دعم أمن واستقرار المملكة الذي يعدّ جزءا من أمن مصر القومي.
الرئيس السيسي يستقبل وزير التجارة السعودي لتعزيز العلاقات مع المملكة وجرى خلال اللقاء التأكيد على الدعم الكامل لتعزيز حركة التجارة البينية والمشروعات الاستثمارية المشتركة بين البلدين في مختلف المجالات التنموية بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين، والحرص على التواصل المستمر مع المستثمرين السعوديين لدعم أنشطتهم في مصر، والدور الذي يلعبه مجلس الأعمال المصري السعودي لزيادة التواصل والتفاعل بين رجال الأعمال في البلدين واستعراض فرص الاستثمار المتاحة وبحث المشروعات المشتركة الجديدة والتوافق على ضرورة الاستمرار في دورية انعقاد اللجنة المشتركة بين الجانبين لبحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية بين البلدين الشقيقين.
حضر اللقاء معالي وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية الدكتورة هالة السعيد، ومعالي وزيرة التجارة والصناعة نيفين جامع ، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر السفير أسامة بن أحمد نقلي، ورئيس مجلس الأعمال السعودي المصري بندر العامري.
الرئيس عبد الفتاح سعيد حسين خليل السيسي (19 نوفمبر 1954)، هو السادس والحالي لجمهورية مصر العربية، والقائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية، انتُخب سنة 2014 لمدة 4 سنوات بعد نجاحه في الانتخابات الرئاسية 2014، ذلك بعد إطاحته بالرئيس محمد مرسي في 3 يوليو 2013 (أول رئيس مدني منتخب بعد ثورة 25 يناير) بعد سنة من توليه مقاليد الحكم عقب مظاهرات طالبت برحيله، وأعلن عن إجراءات صاحبت ذلك عُرِفت بخارطة الطريق، عارضها مؤيدو الرئيس محمد مرسي وقتها واعتبروها -ومعهم جزء من المُجتمع الدولي والعربي- انقلاباً عسكرياً بينما أيدها المتظاهرون والمعارضون للرئيس محمد مرسي وقتها واعتبروها ثورة وتأييدا لمطالب شعبية.