أخبار السعوديةالأخبار

شؤون الحرمين تنشر 20 فرقة لمكافحة الحشرات فى المسجد الحرام

شؤون الحرمين تنشر 20 فرقة..صرحت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوى، أنها نشرت ما يقرب من 20 فرقة لمكافحة الحشرات والأوبئة في المسجد الحرام وساحاته ومرافقه على مدار الساعة.

وفى هذا الصدد، صرح سعادة مدير إدارة الوقاية البيئية ومكافحة الأوبئة الأستاذ حسن السويهري، أن إدارة الوقاية البيئية ومكافحة الأوبئة حريصة على أن يبقى المسجد الحرام مكان صحي آمن خالي من الحشرات والأوبئة، حيث قامت بتكوين ما يقارب (20) فرقة لمكافحة الحشرات في المسجد الحرام وساحاته ومرافقه على مدار الساعة. موكدًا أن ذلك يتم باستخدام أجهزة “السيزر موب” وعددها (150) جهاز داخل المسجد الحرام والمصليات والأماكن المكشوفة، أما في المناهل وبعض المواقع المغلقة تستخدم مبيدات خاصة تم اختيارها بعناية لتناسب وضع المسجد الحرام.

واختتم السويهري تصريحه أن هذه الخدمات والجهود بإشراف وتنظيم وكالة الشؤون الفنية والخدمية، تنفيذاً لتوجيهات معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، في توفير بيئة آمنة وصحية لمرتادي الحرمين الشريفين.

شؤون الحرمين تنشر 20 فرقة

الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تتولى الإشراف على الإدارات المتعلقة بالحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، مقرها الرئيسي في مكة المكرمة، وبالمسجد الحرام توجد الإدارات الدينية والفنية والخدمية والإدارية. ويوجد بمكة المكرمة إضافة إلى ما ذكر إدارات أخرى تتبع الرئاسة هي معهد الحرم المكي، ومكتبة الحرم المكي الشريف، ومجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة، ومعرض عمارة الحرمين الشريفين. وبالمدينة المنورة توجد وكالة الرئاسة لشؤون المسجد النبوي والإدارات الدينية والفنية والخدمية والإدارية المرتبطة بالمسجد النبوي ومكتبة المسجد النبوي الشريف، وفرع معهد الحرم المكي بالمدينة المنورة.

بعـد استقرار الأمر في المملكة العربية السعودية للملك عبد العزيز آل سعود ودخوله مكة المكرمة عام 1343هـ، أبدى اهتماما كبيرا بالمسجدين الشريفين، وحرصاً منه على حسن سير العمل وخدمة الحجاج والمعتمرين أصدر أمره بإنشاء مجلس إدارة الحرم برئاسة نائب الحرم هاشم بن سليمان ومهمته تتمثل في إدارة المسجد الحرام ومراقبة خدماتـه. ولما وصل الملك عبد العزيز إلى المدينة المنورة في شعبان عام 1345هـ، للنظر في شؤونها، واطلع على ما يحتاج إليه المسجد النبوي من تنظيمات إدارية وإصلاحات معمارية واستمع إلى اقتراحات بعض المسؤولين فيه، وحدد ما يحتاج إليه المسجد النبوي في مسائل أساسية فانتخب لكل مسألة لجنة من خبراء أهل البلاد، وعن طريقهم رتب الأمور في المدينة وفي المسجد النبوي الشريف على أحسن وجه.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى