شؤون الحرمين تعلن نجاح خطتها التشغيلية لشهر رمضان

شؤون الحرمين تعلن نجاح..أعلنت وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي نجاح خطتها التشغيلية لشهر رمضان المبارك ١٤٤٣هـ، وذلك بتضافر الجهود في مختلف إداراتها ومنسوبيها والجهات المشاركة والمتطوعين من مختلف القطاعات وتكامل الخدمات المقدمة لخدمة الزوار والمصلين في المسجد النبوي.
وحرصت وكالة شؤون المسجد النبوي على تكثيف جهودها وأعمالها وخاصة في العشر الأواخر وليلتي ٢٧ و ٢٩ وما شهده المسجد النبوي من كثافة المصلين لإدراك الليالي الفضيلة وليلة ختم القرآن، وعملت على توفير الخدمات كافة للمصلين لتعينهم على أداء عباداتهم بكل يسرٍ وسهولة، في أجواءٍ روحانية يحفّها الأمن والأمان.
وعملت الوكالة على تعقيم وتطهير وتبخير المسجد النبوي وسطحه وساحاته وتهيئته بالسجاد والخدمات المتكاملة، وتنظيم الحشود البشرية أثناء دخولهم وخروجهم من المسجد النبوي وإليه وتوفير ماء زمزم في جميع ارجاء المسجد، مما يسهم في تقديم أجود الخدمات للزوار.
ويأتي ذلك بفضل من الله سبحانه وتعالى ثم الدعم والرعاية والعناية الفائقة من ولاة الأمر -حفظهم الله-.
شؤون الحرمين تعلن نجاح
الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تتولى الإشراف على الإدارات المتعلقة بالحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، مقرها الرئيسي في مكة المكرمة، وبالمسجد الحرام توجد الإدارات الدينية والفنية والخدمية والإدارية. ويوجد بمكة المكرمة إضافة إلى ما ذكر إدارات أخرى تتبع الرئاسة هي معهد الحرم المكي، ومكتبة الحرم المكي الشريف، ومجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة، ومعرض عمارة الحرمين الشريفين. وبالمدينة المنورة توجد وكالة الرئاسة لشؤون المسجد النبوي والإدارات الدينية والفنية والخدمية والإدارية المرتبطة بالمسجد النبوي ومكتبة المسجد النبوي الشريف، وفرع معهد الحرم المكي بالمدينة المنورة.
بعـد استقرار الأمر في المملكة العربية السعودية للملك عبد العزيز آل سعود ودخوله مكة المكرمة عام 1343هـ، أبدى اهتماما كبيرا بالمسجدين الشريفين، وحرصاً منه على حسن سير العمل وخدمة الحجاج والمعتمرين أصدر أمره بإنشاء مجلس إدارة الحرم برئاسة نائب الحرم هاشم بن سليمان ومهمته تتمثل في إدارة المسجد الحرام ومراقبة خدماتـه. ولما وصل الملك عبد العزيز إلى المدينة المنورة في شعبان عام 1345هـ، للنظر في شؤونها، واطلع على ما يحتاج إليه المسجد النبوي من تنظيمات إدارية وإصلاحات معمارية واستمع إلى اقتراحات بعض المسؤولين فيه، وحدد ما يحتاج إليه المسجد النبوي في مسائل أساسية فانتخب لكل مسألة لجنة من خبراء أهل البلاد، وعن طريقهم رتب الأمور في المدينة وفي المسجد النبوي الشريف على أحسن وجه.