أخبار السعوديةأخبار مصر

سفير المملكة لدى مصر يزور أكاديمية ناصر العسكرية ويحضر يوم المملكة

سفير المملكة لدى مصر يزور أكاديمية ناصر العسكرية ويحضر يوم المملكة زار سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية مندوب المملكة الدائم لدى الجامعة العربية أكاديمية ناصر العسكرية العليا بالقاهرة، وكان في استقباله لدى وصوله مدير الأكاديمية اللواء أركان حرب طارق أنور هلال وعدد من قيادات الأكاديمية.

 

وحضر السفير نقلي خلال الزيارة يوم تقديم المملكة العربية السعودية الذي تقيمه الأكاديمية، وشهد تقديم عرض تعريفي عن تاريخ وانجازات ونهضة المملكة التنموية في مختلف المجالات.

 

وعبّر السفير أسامة نقلي خلال كلمته عن شكره وتقديره لمنسوبي أكاديمية ناصر العسكرية العليا وقياداتها على حسن الاستقبال، مثنيا على التاريخ الحافل للأكاديمية والدور الكبير الذي تقوم به.

 

وأشاد سفير المملكة لدى مصر خلال المناسبة بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وما تشهده من تطور على كافة المستويات برعاية كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – وأخيهما فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، وحرصهم على تعزيز أطر التعاون والتنسيق والتشاور المستمر بما يخدم مصالح شعبي وقيادتي البلدين الشقيقين.

 

حضر المناسبة الملحق العسكري بسفارة خادم الحرمين الشريفين لدى مصر العميد ركن خليل المنقور والملحق الثقافي بالإنابة الدكتور خالد النامي.

 

سفير المملكة لدى مصر يزور أكاديمية ناصر العسكرية ويحضر يوم المملكة

سلمان بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود (5 شوال 1354 هـ / 31 ديسمبر 1935 ) ملك المملكة العربية السعودية السابع، ورئيس مجلس الوزراء والقائد الأعلى لكافة القوات العسكرية، الحاكم العشرون من أسرة آل سعود والابن الخامس والعشرون من أبناء الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود من زوجته الأميرة حصة بنت أحمد السديري. وهو أحد أهم أركان العائلة المالكة السعودية، بصفته أمين سر العائلة ورئيس مجلسها، والمستشار الشخصي لملوك المملكة، كما أنه أحد من يطلق عليهم السديريون السبعة من أبناء الملك عبد العزيز.

بدأت علاقة الملك سلمان بمنطقة الرياض في العام 1954م، حينما تم تعيينه أميرًا لها بالنيابة وهو ابن التاسعة عشرة من عُمره. وبعدها بعام صدر أمر ملكي بتعيينه أميرًا لمنطقة الرياض، بمرتبة وزير. إبان توليه إمارة الرياض، قاد واحدة من أكبر عمليات التطوير العمراني في المنطقة والعالم، وشهدت الرياض العاصمة تحت إمارته، لها إنجاز العديد من مشاريع البنية التحتية الكبرى؛ مثل الطرق السريعة والحديثة، والمدارس، والمستشفيات، والجامعات، إلى جانب المتاحف والملاعب الرياضية وغيرها، فتوسعت وازدهرت وجذبت السياحة والتجارة والاستثمار. خلال تلك الفترة، تولى شؤون الأسرة المالكة، وأمين سرها، ومستشارًا مقربًا لملوك السعودية ومبعوثًا لهم كلف بعدة ملفات سياسية وقام برحلات خارجية متعددة. له اسهامات متعددة في القضايا والأزمات العربية وخاصة في الأعمال الخيرية والإنسانية، مع اهتمامه بالثقافة والتاريخ والعلوم.

أستمر حاكما لمنطقة الرياض لأكثر من 50 عامًا، قبل أن يُعين وزيرًا للدفاع في العام 2012. قضى في الوزارة ما يقرب من أربعة أعوام، أسس خلالها منظومة إدارية جديدة، تقوم على الشفافية وحوكمة العمل، والتوسع في القبول بالكليات والمعاهد العسكرية والتدريب العالي لكافة القوات المسلحة، وابتعاث الأفراد والضباط إلى الدول المتقدمة في مجالات التصنيع، وكثافة في المناورات والمشاريع العسكرية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى