رابطة العالم الإسلامي تدين الاعتداء الإرهابي بطائرات مسيّرة على مصفاة تكرير البترول في الرياض

أدانت رابطة العالم الإسلامي باسم مجامعها ومجالسها وهيئاتها العالمية، الاعتداء الإرهابي بطائرات مسيّرة، على مصفاة تكرير البترول في مدينة الرياض ، وما نتج عنه من حريق تمت السيطرة عليه دون وقوع وفيّات أو إصابات “بحمد الله”.
وأكدت الرابطة في بيان صدر عن معالي أمينها العام رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، أن هذه الأعمال الإرهابية التي تكرر ارتكابها ضد المنشآت والمرافق الحيوية والأعيان المدنية، تنتهك كل الأعراف والقوانين الدولية، وتطال أمن واستقرار إمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
وجددت الرابطة، باسم علماء وشعوب العالم الإسلامي المنضوين تحت مظلتها الجامعة تضامنها ودعمها الكامل للمملكة العربية السعودية فيما تتخذه وتتبناه من إجراءات في مواجهة: “هذه الأعمال الإرهابية ومن يقف وراءها”؛لحماية شعبها، وسلامة أراضيها، وضمان أمن واستقرار إمدادات الطاقة العالمية، وأكدت الرابطة أن هذه الجرائم تعكس مستوى حالة اليأس والعزلة الدولية التي تعانيها أيديولوجيتها الطائفية المستأجرة.
مؤتمر العالم الإسلامي
المؤتمر الإسلامي العام أعلى هيئة تشريعية ويتكون من مجموعة من كبار دعاة الإسلام يجتمعون للنظر في القضايا الإسلامية الكبرى والعمل على حل مشكلات المسلمين وتحقيق مصالحهم. انعقد المؤتمر الإسلامي العام عدة مرات :
المؤتمر الإسلامي العام الأول في عام 1381 هـ الموافق 1962 م وتأسست الرابطة بناء على قراره.
المؤتمر الإسلامي العام الثاني في عام 1384 هـ الموافق 1965 م.
المؤتمر الإسلامي العام الثالث في عام 1408 هـ الموافق 1987 م الذي كان من أهم توصياته ضرورة الايمان بقدسية الحرمين الشريفين وتعظيم مكة المكرمة والأشهر الحرم وشعائر الحج وأن أمن الحرمين أمر منوط بمن يلي أمرها من المسلمين.
المؤتمر الإسلامي العام الرابع عقد في سنه 1423 هـ الموافق 2002 م وأصدر المؤتمر ميثاق مكة للعمل الإسلامي واصدر بيان بشان فلسطين واصدر قرار بتكوين هيئة عليا للتنسيق وملتقى عالمي للعلماء والمفكرين المسلمين..
المجلس التأسيسي
المجلس التأسيسي هو السلطة العليا في الرابطة التي تعتمد كافة الخطط التي تتبناها الأمانة العامة للرابطة. ويتكون المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي من (60) عضوا، يمثلون الشعوب والأقليات المسلمة ويعينون بقرار من المجلس.
المجلس الأعلى العالمي للمساجد
المجلس الأعلى العالمي للمساجد هيئة اعتبارية، يؤدي ما يقوم بتفعيل عمارة المسجد وترشيدها، بحيث يعود المسجد منطلقا حيويّاً لجميع ما يتعلق بحياة المسلمين الدينية والدنيوية، ويؤدي وظيفته التي كان يقوم بها في صدر الإسلام. وحماية المساجد والأوقاف الإسلامية من الاعتداء عليها وعلى ممتلكاتها، والمحافظة على قدسيتها وطهارتها، وصيانتها، والعناية بها. ويتكون من (40) عضواً يمثلون الشعوب والمجتمعات الاسلامية في العالم، والعمل به يكون تطوعي لايتقاضي اعضاؤه علي راتبا أو مكافاة.
أهداف الرابطة
تبليغ رسالة الإسلام ونشرها في جميع انحاء العالم
شرح مبادئ الإسلام وتعاليمه
دحض المفتريات والشبهات عن الإسلام
دعم التضامن الإسلامي
خدمة قضايا العالم الإسلامي.
تمثيل الرابطة
تمثل الرابطة في كل من : منظمة المؤتمر الإسلامي بصفة عضو مراقب؛ تحضر مؤتمرات القمة، ومؤتمرات وزراء الخارجية ومؤتمراتها هيئة الأمم المتحدة بصفة عضو مراقب للمجلس الاقتصادي والاجتماعي بين المنظمات الدولية غير الحكومية ذات الوضع الاستشاري ومنظماتها مثل: منظمة التربية والتعليم والثقافة (اليونسكو)بصفة عضو، ومنظمة الطفل العالمية(اليونيسيف)بصفة عضو.
الهيئات التي تتبع الرابطة
المجمع الفقهي الإسلامي
وهو عبارة عن هيئة علمية إسلامية ذات شخصية اعتبارية مستقلة، داخل إطار رابطة العالم الإسلامي، مكونة من مجموعة مختارة من فقهاء الأمة الإسلامية وعلمائها. تتلخص أهداف تأسيس المجمع في دراسة ما يستجد من قضايا في العالم مما يحتاج إلى نظر من العلماء، سواء كان ذلك داخل البلدان الإسلامية، أو في البلدان غير الإسلامية التي تعيش فيها أقليات مسلمة، من إجابات شرعية على النوازل والقضايا الجديدة. يتكون مجلس المجمع الفقهي من 24 عضوا بما فيهم الرئيس ونائبه، والعمل فيه تطوعي لا يتقاضى أعضاؤه عنه راتبا أو مكافأة.
الهيئة العالمية للكتاب والسنة
هيئة منبثقة من رابطة العالم الإسلامي، عالمية الأداء ذات شخصية اعتبارية مستقلة، تقوم بخدمة القرآن الكريم وتعميم تحفيظه وتجويد أدائه، وتسعى لإظهار أوجه الإعجاز العلمي في القرآن والسنة والعمل على نشرها في العالم، والتعريف برسول الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم وسنته ونصرته وتصحيح المغالطات التي تستهدفه. أنشئت بقرار المجلس الأعلى للرابطة في دورته السادسة والثلاثين المعقودة في مكة المكرمة في الفترة من ( 4 – 6 شعبان 1421هـ ) وعُّدل اسمها بقرار من المجلس التنفيذي للمجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي بتاريخ 2 رمضان 1438هـ ليكون اسمها الهيئة العالمية للكتاب والسنة.