شؤون الحرمين تباشر عملية تطييب الكعبة المشرفة والمسجد الحرام

شؤون الحرمين تباشر عملية تطييب حِجر إسماعيل عليه السلام، وفوانيس الحِجر، والشاذروان، والملتزم، والحَجَر الأسود، والركن اليماني، ومقامَ إبراهيم عليه السلام (10) مرات يوميًا مقسمة على ثلاث ورديات، وتلمِّعها مرة واحدة في اليوم والليلة.
وينفذ تلك المهام (40) عاملًا لجميع أعمال التطهير، و(6) مراقبين، و(3) مشرفين، وتخصيص (5) عمال لأعمال التلميع، بمدة تستغرق (20) دقيقة.
وتحرص وحدة الطيب والبخور في المسجد الحرام على العناية الفائقة بتطييب المسجد الحرام وجنباته الشريفة والكعبة المطهرة تعظيمًا وإجلالاً لبيت الله الحرام واهتمامًا بشؤون القاصدين من المصلين والمعتمرين والزائرين، وتسهيلاً لهم على أداء عباداتهم ونسكهم براحة واطمئنان، ليزهو برائحة الطيب الزكية.
وتستخدم الوحدة أفخر أنواع العود المعتق والسيوفي وبخور كلمنتان، وبخور موركي دبل سوبر، تستهلك يومياً لتطيب بيت الله الحرام وخاصة الكعبة المشرفة و20 تولة للحجر الأسود والملتزم والركن اليماني والتولة بواقع 12 غراماً , ويعمل في الوحدة أكثر من 10 موظفين.
وتكثف وحدة الطيب والبخور جهودها خلال شهر رمضان المبارك ليتم تغطية العمل في جميع المواقع بالمسجد الحرام ويتم تبخير المسجد الحرام بأكثر من 60 مبخرة يومياً بواقع 60 كيلوغرامًا من العود الذي توفره الرئاسة بدعم من ولاة الأمر -حفظهم الله-.
الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تتولى الإشراف على الإدارات المتعلقة بالحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، مقرها الرئيسي في مكة المكرمة، وبالمسجد الحرام توجد الإدارات الدينية والفنية والخدمية والإدارية. ويوجد بمكة المكرمة إضافة إلى ما ذكر إدارات أخرى تتبع الرئاسة هي معهد الحرم المكي، ومكتبة الحرم المكي الشريف، ومجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة، ومعرض عمارة الحرمين الشريفين. وبالمدينة المنورة توجد وكالة الرئاسة لشؤون المسجد النبوي والإدارات الدينية والفنية والخدمية والإدارية المرتبطة بالمسجد النبوي ومكتبة المسجد النبوي الشريف، وفرع معهد الحرم المكي بالمدينة المنورة.
بعـد استقرار الأمر في المملكة العربية السعودية للملك عبد العزيز آل سعود ودخوله مكة المكرمة عام 1343هـ، أبدى اهتماما كبيرا بالمسجدين الشريفين، وحرصاً منه على حسن سير العمل وخدمة الحجاج والمعتمرين أصدر أمره بإنشاء مجلس إدارة الحرم برئاسة نائب الحرم هاشم بن سليمان ومهمته تتمثل في إدارة المسجد الحرام ومراقبة خدماتـه. ولما وصل الملك عبد العزيز إلى المدينة المنورة في شعبان عام 1345هـ، للنظر في شؤونها، واطلع على ما يحتاج إليه المسجد النبوي من تنظيمات إدارية وإصلاحات معمارية واستمع إلى اقتراحات بعض المسؤولين فيه، وحدد ما يحتاج إليه المسجد النبوي في مسائل أساسية فانتخب لكل مسألة لجنة من خبراء أهل البلاد