أخبار السعوديةأخبار العالم

خادم الحرمين وولي العهد يستقبلان رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني في الرياض

 

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – في قصره بالرياض ، فخامة الفريق الأول الركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي بجمهورية السودان.

ورحب خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – برئيس المجلس السيادي الانتقالي السوداني ومرافقيه في المملكة، فيما أبدى فخامته سعادته بزيارة المملكة، ولقائه خادم الحرمين الشريفين، مهنئاً الملك المفدى – حفظه الله – بنجاح الفحوصات الطبية.

وقد أقام خادم الحرمين الشريفين – رعاه الله – مأدبة عشاء تكريماً لرئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني.

كما التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أمس، فخامة الفريق الأول الركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي بجمهورية السودان.

وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه العلاقات السعودية السودانية في مختلف المجالات والفرص الواعدة بتطويرها بما فيها الجوانب التنموية والاستثمارية، إلى جانب بحث عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

بدأت علاقة الملك سلمان بمنطقة الرياض في العام 1954م، حينما تم تعيينه أميرًا لها بالنيابة وهو ابن التاسعة عشرة من عُمره. وبعدها بعام صدر أمر ملكي بتعيينه أميرًا لمنطقة الرياض، بمرتبة وزير. إبان توليه إمارة الرياض، قاد واحدة من أكبر عمليات التطوير العمراني في المنطقة والعالم، وشهدت الرياض العاصمة تحت إمارته، لها إنجاز العديد من مشاريع البنية التحتية الكبرى؛ مثل الطرق السريعة والحديثة، والمدارس، والمستشفيات، والجامعات، إلى جانب المتاحف والملاعب الرياضية وغيرها، فتوسعت وازدهرت وجذبت السياحة والتجارة والاستثمار.[8] خلال تلك الفترة، تولى شؤون الأسرة المالكة، وأمين سرها، ومستشارًا مقربًا لملوك السعودية ومبعوثًا لهم كلف بعدة ملفات سياسية وقام برحلات خارجية متعددة. له اسهامات متعددة في القضايا والأزمات العربية وخاصة في الأعمال الخيرية والإنسانية، مع اهتمامه بالثقافة والتاريخ والعلوم.

أستمر حاكما لمنطقة الرياض لأكثر من 50 عامًا، قبل أن يُعين وزيرًا للدفاع في العام 2012. قضى في الوزارة ما يقرب من أربعة أعوام، أسس خلالها منظومة إدارية جديدة، تقوم على الشفافية وحوكمة العمل، والتوسع في القبول بالكليات والمعاهد العسكرية والتدريب العالي لكافة القوات المسلحة، وابتعاث الأفراد والضباط إلى الدول المتقدمة في مجالات التصنيع، وكثافة في المناورات والمشاريع العسكرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى