أخبار السعوديةأسرة ومجتمع

خادم الحرمين يوجه بتقديم دعم مالي بقيمة 10 ملايين دولار إلى منظمة الصحة العالمية

خادم الحرمين يوجه بتقديم دعم مالي بقيمة 10 ملايين دولار إلى منظمة الصحة العالمية استجابة للنداء العاجل الذي أطلقته منظمة الصحة العالمية لجميع الدول والرامي إلى تكثيف الجهود من أجل اتخاذ إجراءات عالمية لمحاربة انتشار فيروس كورونا، وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بتقديم دعم مالي قدره عشرة ملايين دولار أمريكي لمنظمة الصحة العالمية لمكافحة فيروس كورونا المستجد ” كوفيد – 19 “.

وقال معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة: “إن هذا التوجيه السامي يجسد الدور الإنساني النبيل للمملكة العربية السعودية ويعكس حرصها على تسخير إمكاناتها ومواردها في خدمة القضايا الإنسانية، بالتعاون الكامل مع الأمم المتحدة ووكالاتها ومنظماتها والمجتمع الدولي لتحقيق كل ما فيه خير للبشرية.

خادم الحرمين يوجه بتقديم دعم مالي بقيمة 10 ملايين دولار إلى منظمة الصحة العالمية وثمّن الربيعة هذه اللفتة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين التي تأتي امتدادًا للمواقف الإنسانية التي يقدمانها -حفظهما الله- خلال الأزمات التي يتعرض لها العديد من الشعوب في شتى أنحاء العالم.

ورفع الدكتور الربيعة الشكر والتقدير والعرفان لخادم الحرمين الشريفين -حفظه الله-, سائلاً المولى عز وجل أن يجزيه خير الجزاء على هذه المبادرة وأن يرفع عن البشرية الأمراض والأوبئة وأن يحفظ وطننا الغالي من كل سوء ومكروه.

انطلاقاً من دور المملكة العربية السعودية الإنساني والريادي تجاه المجتمع الدولي في شتى أنحاء العالم، واستشعاراً منها بأهمية هذا الدور المؤثر في رفع المعاناة عن الإنسان ليعيش حياة كريمة، بادرت بإنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ليكون مركزاً دولياً مخصصاً للأعمال الإغاثية والإنسانية، دُشنت أعماله في مايو من العام 2015 ، بتوجيه ورعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أيده الله.

ويعتمد المركز في أعماله على ثوابت تنطلق من أهداف إنسانية سامية، ترتكز على تقديم المساعدات للمحتاجين وإغاثة المنكوبين في أي مكان من العالم بآلية رصد دقيقة وطرق نقل متطورة وسريعة، تتم من خلال الإستعانة بمنظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الربحية الدولية و المحلية في الدول المستفيدة ذات الموثوقية العالية.

وروعي في المشاريع والبرامج التي يقدمها المركز، أن تكون متنوعة بحسب مستحقيها وظروفهم التي يعيشون فيها أو تعرضوا لها، وتشمل المساعدات جميع قطاعات العمل الإغاثي و الإنساني ( الأمن الإغاثي ، إدارة المخيمات ، الإيواء ، التعافي المبكر ، الحماية ، التعليم ، المياه و الإصحاح البيئي ، التغذية ، الصحة ، دعم العمليات الإنسانية ، الخدمات اللوجستية ، الاتصالات في الطوارئ ) .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى