السعودية تدين.. العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف مطار عدن اليوم

السعودية تدين..أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة حكومة المملكة العربية السعودية بأشد وأقسى العبارات، العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف مطار عدن اليوم، وأوقع عدداً من القتلى والمصابين، تزامنًا مع وصول الطائرة التي تُقل رئيس وأعضاء الحكومة اليمنية الجديدة.
وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية إن هذا العمل الغادر الذي تقف خلفه قوى الشر ليس موجّهًا ضد الحكومة اليمنية الشرعية فحسب؛ بل للشعب اليمني الشقيق بكامل أطيافه ومكوناته السياسية الذي ينشد الأمن والسلام والاستقرار والازدهار في الوقت الذي تقف قوى الظلام في طريق تحقيقه لتطلعاته.
وأكدت المملكة العربية السعودية تضامنها ووقوفها إلى جانب اليمن واليمنيين كما كانت منذ اليوم الأول، وكلها ثقة بأن حادثة اليوم لن تزيدهم إلا إصرارًا وثباتًا في تحقيق طموحاتهم واستعادة شرعيتهم.
كما قدمت حكومة المملكة العربية السعودية خالص العزاء والمواساة لذوي الضحايا، وصادق التمنيات بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
السعودية تدين
وزارة الخارجية السعودية، هي الوزارة المسؤولة عن العلاقات الخارجية الدبلوماسية مع الدول الأجنبية بالمملكة العربية السعودية، وهي أول وزارة أنشئت بالمملكة وقد تأسست في 26 رجب 1349هـ الموافق 16 ديسمبر 1930م ، ثم تحولت بالأمر الملكي السامي إلى وزارة، وأول وزير لها الأمير فيصل بن عبدالعزيز، ثم تطورت وأصبح وزيرها الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله بن فيصل آل سعود منذ 23 أكتوبر 2019م.
كانت الشعبة السياسية تتولى الشؤون الخارجية. وبعد أن فرغ الملك عبد العزيز من توحيد المملكة العربية السعودية شرع في دعم مكانة المملكة العربية السعودية على صعيد العلاقات الدولية، فأرسل المبعوثين، واستقبل الوفود من الدول الأخرى، وأبرم الاتفاقيات، وساهم في تأسيس العديد من المنظمات الدولية كالأمم المتحدة وجامعة الدول العربية. وبما أن الدبلوماسية من أهم أدوات السياسة الخارجية للدولة، فقد أنشأ الملك عبد العزيز في عام 1344هـ الموافق 1926م المديرية العامة للشؤون الخارجية بمكة المكرمة، وكان يديرها الدكتور عبد الله سعيد الدملوجي وفي 29 رجب 1349هـ الموافق 19 ديسمبر 1930، صدر الأمر الملكي بإنشاء وزارة الخارجية. وهي أول وزارة بالمملكة العربية السعودية، ونص الأمر على تعيين الأمير فيصل بن عبد العزيز نائب الملك عبد العزيز في الحجاز وزيراً لها. وأصبح الأمير فيصل بن عبد العزيز، طوال مدة حكم والده وزيرا للوزارة، واستمر في المنصب تحت حكم أخيه الملك سعود. وتوسعت المملكة العربية السعودية في تمثيلها الدبلوماسي بعد الحرب العالمية الثانية، ورفعت وزارة الخارجية تمثيلها في الخارج إلى مستوى سفارة. وواكب التوسع في التمثيل الدبلوماسي تطور في جهاز وزارة الخارجية وبعثاتها الدبلوماسية، بما في ذلك إعادة تشكيل جهازها الإداري والتنظيمي، لتمكينه من القيام بواجباته، تماشياً مع توسع المملكة العربية السعودية في علاقاتها الدولية، ونشاطها الدبلوماسي المكثَّف على الساحة الدولية. في عام 22 ديسمبر 1960م، أعفى الملك سعود الأمير فيصل بن عبد العزيز من الوزارة، وعيَّن بدلاً منه إبراهيم بن عبد الله السويل الذي استمر في المنصب حتى 16 مارس 1962م. تولى الملك فيصل وزارة الخارجية مرةً أخرى واستمر بها بعد توليه الحكم سنة 1964م حتى وفاته