جموع من المصلين يؤدون صلاة آخر جمعة في العام الهجري 1442هـ بالمسجد النبوي

جموع من المصلين يؤدون صلاة آخر جمعة في العام الهجري 1442هـ بالمسجد النبوي أدى قاصدو المسجد النبوي اليوم آخر صلاة جمعة في العام الهجري 1442هـ ، في أجواءٍ روحانية مع التقيد بالبروتوكولات الصحية والإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا .
وعمّت الأجواء الإيمانية والروحانية المصلين، الذين توافدوا منذ الصباح الباكر إلى المسجد النبوي الشريف لأداء الصلاة فيه، والتشرف بالسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبيه رضوان الله عليهما ، بنفوس مطمئنة خاشعة مفعمة بالإيمان، شاكرين الله عز وجل على ما أنعم عليهم من نعمة الأمن والأمان والراحة والاستقرار ، سائلين الله العلي القدير أن يرفع هذا الوباء عن المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها .
جموع من المصلين يؤدون صلاة آخر جمعة في العام الهجري 1442هـ بالمسجد النبوي ووفّرت وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي كامل العناية والاهتمام، من خلال الإجراءات الوقائية لجميع المواقع في المسجد ومرافقه، بالتنسيق مع مختلف الإدارات والجهات ذات العلاقة ، من خلال وضع نقاط فرز للتأكد من أهلية المصلين، وحصولهم على المتطلبات اللازمة عبر تطبيق ” توكلنا ” .
المسجد النبوي أو الحرم النبوي أو مسجد النبي أحد أكبر المساجد في العالم وثاني أقدس موقع في الإسلام (بعد المسجد الحرام في مكة المكرمة)، وهو المسجد الذي بناه النبي محمد في المدينة المنورة بعد هجرته سنة 1 هـ الموافق 622 بجانب بيته بعد بناء مسجد قباء. مرّ المسجد بعدّة توسعات عبر التاريخ، مروراً بعهد الخلفاء الراشدين والدولة الأموية فالعباسية والعثمانية، وأخيراً في عهد الدولة السعودية حيث تمت أكبر توسعة له عام 1994. ويعتبر المسجد النبوي أول مكان في شبه الجزيرة العربية يتم فيه الإضاءة عن طريق استخدام المصابيح الكهربائية عام 1327 هـ الموافق 1909.