رئاسة شؤون الحرمين تبدأ صيانة كسوة الكعبة المشرفة

بدأت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي اليوم, الصيانة الموسمية لكسوة الكعبة المشرفة، وتستمر لمدة خمسة أيام، استعداداً لشهر رمضان المبارك.
ويقوم بأعمال الصيانة (14) فنيا، يرافقهم مراقب الجودة، والأخصائي الصحي، تابعين لوكالة الرئاسة العامة لمجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة والمعارض والمتاحف، ووحدة السلامة والصحة المهنية.
وأوضح مدير إدارة صيانة كسوة الكعبة المشرفة بالمسجد الحرام فهد الجابري أن أعمال الصيانة بدأت بفك القماش وشده من جميع الجوانب، وتركيب قماش أسود سادة تحت الحلقات المذهبة في الشاذروان، وتغيير إطار الحجر الأسود وإطار الركن اليماني المطرزة يدوياً بأسلاك الفضة المطلية بالذهب.
وأكد أن أعمال تنظيف القماش من الغبار والعوالق ستتم بعد الانتهاء من عمليات الصيانة، وأن أعمال مراقبة الثوب وصيانته مستمرة على مدار الساعة، وحياكة ما يلزم ومعالجة أي طارئ يحدث للثوب مع سرعة التدخل إذا احتاج من خلال كادر فني سعودي، مؤهل تأهيلا عاليا ويمتلك خبرة تصل إلى ثلاثين عاماً.
وبين أن جميع الأعمال تتم مع تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية، بحضور أخصائي صحي للطوارئ، للحفاظ على سلامة الجميع والالتزام بلبس الكمامة والتعقيم والتباعد مما يسهل العمل ونجاح المهمة.
المسجد النبوي أو الحرم النبوي أو مسجد النبي أحد أكبر المساجد في العالم وثاني أقدس موقع في الإسلام (بعد المسجد الحرام في مكة المكرمة)، وهو المسجد الذي بناه النبي محمد في المدينة المنورة بعد هجرته سنة 1 هـ الموافق 622 بجانب بيته بعد بناء مسجد قباء. مرّ المسجد بعدّة توسعات عبر التاريخ، مروراً بعهد الخلفاء الراشدين والدولة الأموية فالعباسية والعثمانية، وأخيراً في عهد الدولة السعودية حيث تمت أكبر توسعة له عام 1994. ويعتبر المسجد النبوي أول مكان في شبه الجزيرة العربية يتم فيه الإضاءة عن طريق استخدام المصابيح الكهربائية عام 1327 هـ الموافق 1909.
بعد التوسعة التي قام بها عمر بن عبد العزيز عام 91 هـ أُدخِل فيه حجرة عائشة (والمعروفة حالياً بـ “الحجرة النبوية الشريفة”، والتي تقع في الركن الجنوبي الشرقي من المسجد) والمدفون فيها النبي محمد وأبو بكر وعمر بن الخطاب، وبُنيت عليها القبة الخضراء التي تُعد من أبرز معالم المسجد النبوي. كان للمسجد دور كبير في الحياة السياسية والاجتماعية، فكان بمثابة مركزٍ اجتماعيٍّ، ومحكمة، ومدرسة دينية. ويقع المسجد في وسط المدينة المنورة، ويحيط به العديد من الفنادق والأسواق القديمة القريبة. وكثير من الناس الذين يؤدون فريضة الحج أو العمرة يقومون بزيارته، وزيارة قبر النبي محمد للسلام عليه.
محتويات
1 فضائل المسجد النبوي
2 المسجد عبر التاريخ
2.1 في عهد النبي محمد
2.2 في عهد عمر بن الخطاب
2.3 في عهد عثمان بن عفان
2.4 في عهد الأمويين
2.5 في عهد العباسيين
2.6 في عهد المماليك
2.7 في عهد العثمانيين
2.8 في عهد الدولة السعودية
2.8.1 التوسعة السعودية الأولى
2.8.2 التوسعة السعودية الثانية
2.9 التوسعة السعودية الثالثة (قيد التنفيذ)
3 محاريب المسجد النبوي
4 أبواب المسجد النبوي
5 مآذن المسجد النبوي
6 أساطين المسجد النبوي
7 الحجرات النبوية
7.1 صفة القبور الثلاثة
7.2 الحائط المخمّس
7.3 المقصورة النبوية
7.4 القبة المبنية على الحجرة
7.5 محاولات سرقة جسد النبي محمد وأبي بكر وعمر
8 معالم أخرى في المسجد
9 أئمة المسجد النبوي
9.1 في عهد النبي محمد
9.2 في عهد الخلفاء الراشدين
9.3 في العهد الأموي
9.4 في عهد العباسيين
9.5 في عهد المماليك
9.6 في عهد العثمانيين
9.7 في العهد السعودي
10 مؤذنو المسجد النبوي
11 معرض صور
12 مصادر
13 وصلات خارجية
فضائل المسجد النبوي
ورد كثير من الأحاديث النبوية عند المسلمين تبيّن فضل المسجد النبوي، ومكانته عندهم، ومن ذلك:
إنه هو المسجد المذكور في الآية: ﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ وذلك بحسب كثير من المفسرين، ويستدلون بما رواه أبي سعيد الخدري قال: «دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت بعض نسائه فقلت: يا رسول الله أي المسجدين الذي أسس على التقوى؟ قال: فأخذ كفا من حصباء فضرب به الأرض، ثم قال : هو مسجدكم هذا (يقصد مسجد المدينة)».
أنه أحد المساجد الثلاثة التي لا يجوز شدّ الرحال إلى مسجد إلا إليها، فعن أبي سعيد الخدري، عن النبي محمد قال: «لا تُشَدُّ الرحالُ إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ : مسجدِ الحرامِ، ومسجدِ الأقصَى، ومسجدي هذا».
الصلاة فيه تعدل 1000 صلاة في غيره، فعن أبي هريرة عن النبي محمد قال: «صلاةٌ في مسجدي هذا، خيرٌ من ألفِ صلاةٍ في غيرِه من المساجدِ، إلا المسجدَ الحرامَ».