تقنيات حديثة ومواد خاصة لتعقيم وتطهير المسجد الحرام

تقنيات حديثة.. تقوم وكالة الشؤون الفنية والخدمية بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بأعمال خدمية للعناية بالمسجد الحرام من خلال استخدام أحدث التقنيات في التعقيم والتنظيف، وذلك ضمن اهتمام القيادة الحكيمة بالحرمين الشريفين وقاصديهما.
وتؤدي الوكالة العديد من المهام منها تنظيف سطح الكعبة، وتطهير وتعقيم ثوب الكعبة المشرفة، وتطهير وتلميع حِجرِ إسماعيل عليهِ السلام، وفوانيس الحجر، والشاذروان، والملتزم، وتطييب الحجر الأسود، والركن اليماني، ومقامِ سيدنا -إبراهيم عليهِ السلام-.
وأوضح وكيل الرئيس العام للشؤون الفنية والخدمية محمد الجابري أن الوكالة تستخدم أجهزة وتقنيات حديثة من أجل المحافظة على جودة وسلامة الرخام، وإزالة العوالق الترابية، والحفاظ على نظافة ورونق الكعبة المشرفة بشكل خاص، والمسجد الحرام بشكل عام خلال مدة زمنية لم تتجاوز (٢٠) دقيقة، عبر فريق وطني فني مختص، وهي أعمال دورية تقوم بها الرئاسة وفق جدول زمني وتستخدم فيها أحدث التقنيات للتنظيف.
وأشار إلى أن الوكالة جلبت مواد خصيصاً للمسجد الحرام، ويتم تجهيز العمالة والمواد والأدوات اللازمة لأعمال التطهير، والتأكد من تواجد المشرفين والمراقبين، والمعدات التي ستستخدم داخل المنطقة المحيطة بالكعبة المشرفة قبل التطهير، ثم يستخدم ماء الورد لتعطير الملتزم والحجر الأسود والركن اليماني ومقام -إبراهيم عليه السلام-.
المسجد النبوي أو الحرم النبوي أو مسجد النبي أحد أكبر المساجد في العالم وثاني أقدس موقع في الإسلام (بعد المسجد الحرام في مكة المكرمة)، وهو المسجد الذي بناه النبي محمد في المدينة المنورة بعد هجرته سنة 1 هـ الموافق 622 بجانب بيته بعد بناء مسجد قباء. مرّ المسجد بعدّة توسعات عبر التاريخ، مروراً بعهد الخلفاء الراشدين والدولة الأموية فالعباسية والعثمانية، وأخيراً في عهد الدولة السعودية حيث تمت أكبر توسعة له عام 1994. ويعتبر المسجد النبوي أول مكان في شبه الجزيرة العربية يتم فيه الإضاءة عن طريق استخدام المصابيح الكهربائية عام 1327 هـ الموافق 1909.
بعد التوسعة التي قام بها عمر بن عبد العزيز عام 91 هـ أُدخِل فيه حجرة عائشة (والمعروفة حالياً بـ “الحجرة النبوية الشريفة”، والتي تقع في الركن الجنوبي الشرقي من المسجد) والمدفون فيها النبي محمد وأبو بكر وعمر بن الخطاب، وبُنيت عليها القبة الخضراء التي تُعد من أبرز معالم المسجد النبوي. كان للمسجد دور كبير في الحياة السياسية والاجتماعية، فكان بمثابة مركزٍ اجتماعيٍّ، ومحكمة، ومدرسة دينية. ويقع المسجد في وسط المدينة المنورة، ويحيط به العديد من الفنادق والأسواق القديمة القريبة. وكثير من الناس الذين يؤدون فريضة الحج أو العمرة يقومون بزيارته، وزيارة قبر النبي محمد للسلام عليه