أخبار السعوديةالأخبار

تفويج أكثر من 4 ملايين معتمر بالمسجد الحرام في رمضان

تفويج أكثر من 4 ملايين تكاتفت جهود وكالة التفويج وإدارة الحشود والجهات المشاركة لتسخير كافة الإمكانات وتوفير الراحة للمعتمرين والمصلين مع الحفاظ على سلامة قاصدي المسجد الحرام.

وأوضح وكيل الرئيس العام للتفويج وإدارة الحشود المهندس أسامة بن منصور الحجيلي أنه ومنذ بداية أول يوم من شهر رمضان المبارك وحتى اليوم العشرين من رمضان جرى تفويج أكثر من (4.200.000) معتمر بالمسجد الحرام وذلك وفق ضوابط الإجراءات الإحترازية.

وأشار الحجيلي إلى تكامل الخدمات المقدمة بالمسجد الحرام بما يتناسب مع حاجة المعتمرين والمصلين وتوفير أرقى الخدمات واستحداث المسارات لكبار السن وذوي الإعاقة، داعياً المعتمرين إلى ضرورة التقيد بالأوقات الصادرة لهم عبر التصريح من تطبيق اعتمرنا وتطبيق توكلنا.

وأشار إلى أن الوكالة والجهات ذات العلاقة سخرت كامل طاقاتها التشغيلية لخدمة المعتمرين خلال شهر رمضان المبارك، وتخصيص صحن المطاف للمعتمرين بالكامل، ويأتي ذلك بتوجيه من معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، لتقديم أرقى الخدمات وفق تطلعات القيادة الرشيدة حفظها الله.

المسجد الحرام هو أعظم مسجد في الإسلام ويقع في قلب مدينة مكة غرب المملكة العربية السعودية، تتوسطه الكعبة المشرفة التي هي أول بيت وضع للناس على وجه الأرض ليعبدوا الله فيه تبعاً للعقيدة الإسلامية، وهذه هي أعظم وأقدس بقعة على وجه الأرض عند المسلمين. والمسجد الحرام هو قبلة المسلمين في صلاتهم، وإليه يحجون. سمي بالمسجد الحرام لحرمة القتال فيه منذ دخول النبي محمد إلى مكة المكرمة منتصراً. ويؤمن المسلمون أن الصلاة فيه تعادل مئة ألف صلاة.

يبدأ تاريخ المسجد بتاريخ بناء الكعبة المشرفة، وقد بناها أول مرة الملائكة قبل آدم عليه السلام،[4] وكانت من ياقوتة حمراء، ثم رفع ذلك البناء إلى السماء أيام الطوفان، وبعد الطوفان قام النبي إبراهيم مع ابنه إسماعيل عليهما السلام، بإعادة بناء الكعبة، بعد أن أوحى الله إلى إبراهيم عليه السلام بمكان البيت، قال تعالى: Ra bracket.png وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ Aya-26.png La bracket.png(2) (سورة الحج الآية 26).

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى