‫الرئيسية‬ الأخبار أخبار السعودية تفاصيل هندسية بسطح الكعبة المشرفة منفذة بأحدث المواصفات العالمية وأجودها
أخبار السعودية - ‫‫‫‏‫أسبوعين مضت‬

تفاصيل هندسية بسطح الكعبة المشرفة منفذة بأحدث المواصفات العالمية وأجودها

الشؤون الإسلامية

أوضحت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن مكونات سطح الكعبة المشرفة تتمثل في حامل الكسوة والجدار الحائطي وباب سطح الكعبة وميزاب الكعبة والمادة المستخدمة لتغطية السطح رخام “التاسوس”، الذي يتميز بقدرته على عكس الضوء والحرارة، وتبلغ مساحة سطح الكعبة المشرفة: 145 م² وتحوي تفاصيل هندسية تعكس الجمال والقدسية.

وأكدت الهيئة حرصها على استخدام أحدث التقنيات وأفضل المواد بالمواصفات العالمية في جميع مكونات المسجد الحرام وأركانه، ﺍﻧﻄﻼقًا ﻣﻤﺎ ﺗﻮﻟﻴﻪ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪﺓ -أيدها الله- ﻣﻦ اهتمام ﻭﺩﻋﻢ ﻟﺨﺪﻣﺔ ﺿﻴﻮﻑ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ، ورفع ﺟﻮﺩﺓ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ لهم.

يذكر أن رخام التاسوس يعمل على عكس الضوء والحرارة، وهذا النوع من الرخام نادر الوجود ويُستورد خصيصًا للحرمين الشريفين ويصل سمك الرخام المستخدم في الحرمين الشريفين إلى 5 سنتيمترات ويمتاز عن غيره بكونه يمتص الرطوبة عبر مسامات دقيقة خلال الليل، وفي النهار يخرج ما امتصه في الليل، وهذا ما يجعله دائم البرودة في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

الكعبة المشرفة هي قبلة المسلمين في صلواتهم، وحولها يطوفون أثناء أداء فريضة الحج، كما أنها أول بيت يوضع في الأرض وفق المُعتقد الإسلامي، ولا يمكن ذكر المسجد الحرام دون ذكر الكعبة، إذ يبدأ تاريخ المسجد بتاريخ بناء الكعبة المشرفة. يؤمن المسلمون أن من بنى الكعبة أول مرة هم الملائكة قبل آدم، ومن مسمياتها أيضاً البيت الحرام، وسميت بذلك لأن الله حرم القتال فيها، ويعتبرها المسلمون أقدس مكان على وجه الأرض، فقد جاء في القرآن الكريم: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ ٩٦﴾1(سورة آل عمران، الآية 96).

 

يؤمن المسلمون أيضاً أن الله تعالى أمر النبي إبراهيم برفع قواعد الكعبة، وساعده ابنه إسماعيل في بنائها، ولما اكتمل بناؤهما أمر الله إبراهيم أن يؤذّن في الناس بأن يزوروها ويحجوا إليها، فقد ورد في القرآن الكريم: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ١٢٧﴾2(سورة البقرة، الآية 127). أُعيد ترميم وبناء الكعبة بضعة مرات عبر التاريخ المُدون، فقد رممتها قريش في الجاهلية، ثُم رممها عبد الله بن الزُبير، وكذلك الحجاج بن يوسف في العصر الأموي، أما آخر ترميم شامل فكان خلال العصر العثماني، وقد أمر به السُلطان مراد الرابع.

تقع الكعبة وسط المسجد الحرام تقريباً على شكل حجرة كبيرة مرتفعة البناء مربعة الشكل، ويبلغ ارتفاعها خمسة عشر متراً، ويبلغ طول ضلعها الذي به بابها اثنا عشر متراً، وكذلك يكون الذي يقابله، وأما الضلع الذي به الميزاب والذي يقابله، فطولهما عشرة أمتار، ولم تكن كذلك في عهد إسماعيل بل كان ارتفاعها تسعة أذرع، وكانت من غير سقف، ولها باب ملتصق بالأرض، حتى جاء تبع فصنع لها سقفاً، ثم جاء من بعده عبد المطلب بن هاشم وصنع لها باباً من حديد وحلاّه بالذهب، وقد كان بذلك أول من حلىّ الكعبة بالذهب.

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

السعودية تعرب عن إدانتها للغارات الإسرائيلية التي استهدفت خمس مناطق مختلفة في سوريا

‏أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين للغارات الإسرا…