أخبار السعوديةالأخبار

وزير الحج والعمرة: المملكة قادرة على إدارة الحج في جميع الظروف و بأعلى التقنيات

أكد معالي وزير الحج والعمرة الدكتور محمد صالح بن طاهر بنتن أن المملكة العربية السعودية تمكنت بفضل من الله ثم بتضافر كل الجهات الحكومية والخاصة من التعامل مع جائحة كورونا، حيث جندت جميع طاقاتها وإمكاناتها لخدمة الإسلام والمسلمين ولكل من يرغب في القدوم إلى المملكة.

 

جاء ذلك خلال مشاركة معاليه في جلسة بعنوان “قصة نجاح المملكة في التعامل مع جائحة كورونا وأثرها في رحلة الحج والعمرة”، ضمن جلسات الملتقى العلمي الـ20 لأبحاث الحج والعمرة والزيارة الذي نظمته جامعة أم القرى تحت عنوان “تحسين التجربة في رحلة ضيف الرحمن”.

 

ونوه بأن وزارة الحج والعمرة حرصت منذ بدء الجائحة على تسهيل أداء العمرة لأكثر من 100 ألف معتمر في المدينة المنورة وأكثر من 600 ألف معتمر في مكة المكرمة أثناء انتشار الجائحة وإغلاق الحرمين الشريفين.

 

وبالحديث عن موسم الحج أشار معاليه إلى أن وزارة الحج والعمرة -بالتعاون مع الجهات المعنية- وضعت خططاً تنفيذية مقننة لأداء فريضة الحج خلال موسم حج 1441هـ واستُكمل الموسم بصورة مشرفة للمملكة ولله الحمد، أثبتت من خلاله بأنها قادرة على إدارة الحج في جميع الظروف وبأعلى التقنيات المستخدمة في التنظيم الدقيق لإدارة الحشود والحفاظ على سلامة ضيوف الرحمن.

 

وقال: “الدراسات التي وضعتها الوزارة بالتعاون مع الجهات المعنية خلال موسم الحج الاستثنائي فرصة كبيرة للوصول إلى تحليلات دقيقة لمراحل أداء الحج والعمرة ودور كل جهة، والوصول إلى حوكمة إدارة الحج والعمرة بصورة مبسطة، تمكننا بأن نتوقع عدم رؤية الزحام العشوائي الذي كان يحصل في الأعوام السابقة في المشاعر المقدسة والحرمين الشريفين، وستكون هنالك معايير محددة للخدمات وتوصيف كمي ونوعي لكل خدمة مقدمة لقاصدي مكة المكرمة والمدينة المنورة سواء لأداء مناسك العمرة أو أداء مناسك الحج”.

 

ينتقل الفيروس بالدرجة الأولى عند المخالطة اللصيقة بين الأفراد، وغالبًا عبر الرذاذ والقطيرات التنفسية الناتجة عن السعال أو العطاس أو التحدث. عادةً ما تسقط القطيرات على الأرض أو على الأسطح دون أن تنتقل عبر الهواء لمسافات طويلة. في سياق أقل شيوعًا، قد يُصاب الأفراد نتيجة لمس العينين أو الفم أو الأنف بعد لمس سطح ملوث بالفيروس. تبلغ قابلية العدوى ذروتها خلال الأيام الثلاثة الأولى بعد ظهور الأعراض، مع إمكانية انتقال المرض قبل ظهورها عبر المرضى غير العرضيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى