أخبار السعوديةفن وثقافة

الملحقية الثقافية بسفارة خادم الحرمين الشريفين بالقاهرة تشارك في ملتقى القاهرة الدولي للشعر العربي

 

 

 الملحقية الثقافية بسفارة خادم الحرمين الشريفين بالقاهرة تشارك في ملتقى القاهرة الدولي للشعر العربي شاركت الملحقية الثقافية بسفارة المملكة العربية السعودية في جمهورية مصر العربية في فعاليات ملتقى القاهرة الدولي الخامس للشعر العربي الذي ينظمه المجلس المصري الأعلى للثقافة بدار الأوبرا المصرية، بمشاركة أكثر من 100 شاعر وناقد من15 دولة، وذلك بحضور وزيرة الثقافة المصرية الدكتورة إيناس عبدالدايم.

ويشارك في الملتقي الذي عقد تحت عنوان “الشعر وثقافة العصر” ويستمر على مدى أربعة أيام، شاعران سعوديان وهما الشاعر الدكتور سعد بن عبدالرحمن البازعي، والشاعر محمد بن يعقوب.

 ويناقش ملتقى القاهرة الدولي للشعر العربي في دورته الخامسة عددًا من الموضوعات المهمة المتعلقة بفن الشعر، فيما تختتم فعالياته بإعلان اسم الفائز بجائزة الملتقى الذي يُعد واحدًا من أهم الملتقيات العلمية المتخصصة في فن الشعر بالوطن العربي.

سلمان بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود (5 شوال 1354 هـ / 31 ديسمبر 1935 ) ملك المملكة العربية السعودية السابع، ورئيس مجلس الوزراء والقائد الأعلى لكافة القوات العسكرية، الحاكم العشرون من أسرة آل سعود والابن الخامس والعشرون من أبناء الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود من زوجته الأميرة حصة بنت أحمد السديري. وهو أحد أهم أركان العائلة المالكة السعودية، بصفته أمين سر العائلة ورئيس مجلسها، والمستشار الشخصي لملوك المملكة، كما أنه أحد من يطلق عليهم السديريون السبعة من أبناء الملك عبد العزيز.

بدأت علاقة الملك سلمان بمنطقة الرياض في العام 1954م، حينما تم تعيينه أميرًا لها بالنيابة وهو ابن التاسعة عشرة من عُمره. وبعدها بعام صدر أمر ملكي بتعيينه أميرًا لمنطقة الرياض، بمرتبة وزير. إبان توليه إمارة الرياض، قاد واحدة من أكبر عمليات التطوير العمراني في المنطقة والعالم، وشهدت الرياض العاصمة تحت إمارته، لها إنجاز العديد من مشاريع البنية التحتية الكبرى؛ مثل الطرق السريعة والحديثة، والمدارس، والمستشفيات، والجامعات، إلى جانب المتاحف والملاعب الرياضية وغيرها، فتوسعت وازدهرت وجذبت السياحة والتجارة والاستثمار. خلال تلك الفترة، تولى شؤون الأسرة المالكة، وأمين سرها، ومستشارًا مقربًا لملوك السعودية ومبعوثًا لهم كلف بعدة ملفات سياسية وقام برحلات خارجية متعددة. له اسهامات متعددة في القضايا والأزمات العربية وخاصة في الأعمال الخيرية والإنسانية، مع اهتمامه بالثقافة والتاريخ والعلوم.

أستمر حاكما لمنطقة الرياض لأكثر من 50 عامًا، قبل أن يُعين وزيرًا للدفاع في العام 2012. قضى في الوزارة ما يقرب من أربعة أعوام، أسس خلالها منظومة إدارية جديدة، تقوم على الشفافية وحوكمة العمل، والتوسع في القبول بالكليات والمعاهد العسكرية والتدريب العالي لكافة القوات المسلحة، وابتعاث الأفراد والضباط إلى الدول المتقدمة في مجالات التصنيع، وكثافة في المناورات والمشاريع العسكرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى