الملحقية الثقافية بسفارة المملكة في مصر تشارك في ملتقى تراث الشعوب

نظمت الملحقية الثقافية بسفارة خادم الحرمين الشريفين بجمهورية مصر العربية الجناح السعودي ضمن فعاليات الملتقى الدولي لتراث الشعوب بمشاركة عدد من الطلبة السعوديين الذي أشرف عليه معهد إعداد القادة المصري بحلوان، بالتعاون مع الإدارة المركزية المصرية لشئون الطلاب الوافدين.
وجاءت فعاليات الملتقى الدولي تحت عنوان “تراثنا هويتنا” خلال الفترة من 9 إلى 11 أبريل الجاري، بحضور رسمي وثقافي كبير.
وشارك في الملتقى 130 طالبًا وافدًا من 18 دولة عربية وإفريقية وآسيوية، من بينها المملكة العربية السعودية.
الملحقية الثقافية بسفارة المملكة في مصر تشارك في ملتقى تراث الشعوب
مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي أو إثراء هو مركز ثقافي تملكه أرامكو السعودية، ويقع على نفس الموقع الذي اكتشف فيه بئر الخير أول ينبوع للنفط في المملكة العربية السعودية بمدينة الظهران، ويأتي تصميم مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي على شكل مجموعة من الحجارة المتراصة التي تضم بين جنباتها مكتبة عصرية، ومركزاً للابتكار، وواحة للصغار تشكل أول متحف من نوعه للطفل في العالم العربي، ومتحف التاريخ الطبيعي، وقاعات للفنون، ومركز الأرشيف، ويتعالى في وسطه برج المعرفة الذي يقدم البرامج التعليمية للرواد من كل الأعمار. عام 2018 تم اختياره من قبل مجلة “تايم” الأمريكية بصفته أحد أعظم 100 مكان في العالم.
محتويات
1 المبنى الثقافي
2 المرافق
2.1 برج المعرفة
2.2 القاعة الكبرى
2.3 معرض علوم الطاقة
2.4 السينما
2.5 المسرح
2.5.1 قاعة المسرح
2.6 المتحف
2.7 مركز الابتكار
2.8 الأرشيف
2.9 المكتبة
2.10 التعلم المستمر
2.11 متحف الطفل
3 الفعاليات
3.1 ورش عمل التصنيع الرقمي
3.2 إثراء لاب
3.3 مسابقة أقرأ الوطنية
3.4 أروي
3.5 إثراء المعرفة
3.6 أكتشف
3.7 أتألق
3.8 جائزة إثراء للفنون
4 انظر أيضًا
5 وصلات خارجية
6 مصادر
المبنى الثقافي
المركز كما يبدو مساءً.
يتسم مبنى المركز الثقافي الذي تبلغ مساحته نحو 80 ألف متر مربع بالتكامل والشمولية. وقد قامت بتصميمه شركة «سنوهيتا» النرويجية المعروفة عالمياً، بأسلوب فريد مبتكر ربط بين مهمة المركز وشكله الخارجي، وارتقى بالإبداع في فن التصميم المعماري إلى آفاق رفيعة وجديدة.
يحضر العامل الزمني أيضاً في التصميم الداخلي لأقسام المبنى، فالأدوار الواقعة تحت مستوى سطح الأرض مخصصة للماضي، وعند مستوى السطح للحاضر، أما برج المعرفة القائم فوق كل هذا فيمهِّد الطريق للمستقبل.
ويتتميز المبنى، من الخارج، بمظهر لا مثيل له في فن العمارة المعاصرة، إذ أنه مغطى بأنبوب من الفولاذ يلفه بالكامل، وهذا الأنبوب مؤلف من آلاف القطع الصغيرة التي تُقطع وتُطوى كل واحدة على حدة، لتؤلف عند تركيبها وجمعها أنبوباً واحداً يُضفي على المبنى ككل مظهراً معدنياً ذا لمعان حريري ناعس.
ثمة شركات رائدة عالمياً طوَّرت تقنيات تفاعلية لمختلف أقسام المركز لتعزيز الجدوى وجعل التعلم فيها تجربة ممتعة لا مثيل لها في مكان آخر. وتتجاور في المبنى هذه التقنيات الحديثة والمبتكرة مع أقدمها وأجملها، مثل الطين المدكوك، والرمال والحصى.
أما على الصعيد البيئي، فقد بُني المركز الثقافي وفق المقاييس المعروفة باسم «الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة» (الريادة في التصميم البيئي والطاقة) ليعمّر لسنوات طويلة قادمة.