أخبار السعوديةالأخبار

المجر وجمهورية القمر المتحدة ترحبان بمبادرة المملكة لإنهاء الأزمة في اليمن

رحبت المجر بمبادرة المملكة لإنهاء الأزمة في اليمن للوصول إلى حل سياسي شامل لإنهاء الأزمة

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية والتجارة في المجر:” إن بلادها تدعم جميع الجهود لتحقيق حل سلمي من خلال مفاوضات سياسية شاملة تسهم في التخفيف من الأزمة الإنسانية، وترحب في هذا السياق بالمبادرة التي أعلنتها المملكة العربية السعودية بما في ذلك مقترحاتها للحل السياسي للأزمة اليمنية، وتدعو جميع الأطراف إلى بذل كل الجهود للوصول إلى وقف إطلاق النار والمصالحة الوطنية، للتخفيف من الأزمة الإنسانية التي طال أمدها”.

وأدانت المجر بشدة الهجمات التي تقوم بها الميليشيات الحوثية ضد المدنيين والمنشآت النفطية في المملكة.

كما رحبت جمهورية القمر المتحدة بالمبادرة التي أعلنتها المملكة العربية السعودية لحل الأزمة اليمنية.

وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية القمر المتحدة أن هذه الخطوة تعبر عن حرص المملكة الدائم لتعزيز الأمن والاستقرار في اليمن في إطار التوصل لحل سياسي شامل عبر عدد من الخطوات تتضمن الوقف الشامل لإطلاق النار وفتح مطار صنعاء وبدء المشاورات بين الأطراف اليمنية.

وثمنت الوزارة عاليًا هذه الخطوة السياسية الحكيمة، وتتطلع إلى أن تستجيب جميع الأطراف اليمنية إلى هذه الفرصة وتغليب مصلحة الشعب اليمني ووقف نزيف الدم ومعالجة الأوضاع الإنسانية والاقتصادية.

لمبادرة السعودية لإنهاء الأزمة اليمنية هي مبادرة أعلنت عنها المملكة العربية السعودية في 22 مارس 2021 لإنهاء الأزمة اليمنية والتوصل لحل سياسي شامل يتضمن وقف إطلاق نار شامل تحت مراقبة الأمم المتحدة، وإيداع الضرائب والإيرادات الجمركية لسفن المشتقات النفطية من ميناء الحديدة في الحساب المشترك بالبنك المركزي اليمني بالحديدة وفق اتفاق ستوكهولم بشأن الحديدة، وفتح مطار صنعاء الدولي، وبدء المشاورات بين الأطراف اليمنية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية برعاية الأمم المتحدة بناء على مرجعيات قرار مجلس الأمن الدولي 2216، والمبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني الشامل.

 

بدأت الأزمة اليمنية في عام 2011 باحتجاجات شعبية ضد الرئيس علي عبد الله صالح والذي تنازل عن الرئاسة بموجب اتفاق لنقل السلطة يقوده عبد ربه منصور هادي، وفي عام 2014، شن المقاتلون الحوثيون معركة صنعاء (2014)، ودخلوا في مفاوضات مع الرئيس هادي حول «حكومة وحدة وطنية» مع الفصائل السياسية الأخرى، فيما واصل الحوثيون ممارسة الضغط على الحكومة حتى ضعفت، وهاجم الحوثيون القصر الجمهوري ومقر إقامة الرئيس هادي، ومن ثم استقال هادي مع وزرائه في يناير 2015، وفي الشهر التالي، استولى الحوثيون بانقلاب، حل فيه مجلس النواب اليمني وتولت السلطة اللجنة الثورية بقيادة محمد علي الحوثي، وهو ابن عم زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى