المالكي: استهداف وتدمير مواقع لتخزين وتركيب إطلاق الصواريخ البالستية

المالكي: استهداف وتدمير مواقع لتخزين وتركيب إطلاق الصواريخ البالستية صرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن” العقيد الركن تركي المالكي أنه وإلحاقًا للبيان الصادر من قيادة القوات المشتركة للتحالف يوم الجمعة الموافق (21 فبراير 2020م) بشأن إطلاق المليشيا الحوثية الإرهابية صواريخًا بالستية باتجاه المملكة تستهدف المدن والمدنيين، فقد نفذت القيادة المشتركة للتحالف هذا اليوم عملية عسكرية نوعية لتدمير أهداف عسكرية مشروعه لقدرات تخزين وتركيب وإطلاق الصواريخ البالستية الإيرانية والطائرات بدون طيار في العاصمة (صنعاء).
وأوضح العقيد المالكي أن عملية الاستهداف جاءت بعد أن أصبحت العاصمة صنعاء مكاناً لتخزين وتركيب وإطلاق الصواريخ البالستية والطائرات بدون طيار لمهاجمة المدن والمدنيين بطريقة متعمدة وممنهجة، وشملت الأهداف المدمرة مواقع التخزين والتركيب والإطلاق بـ ( فج عطان ومعسكر العمد وجبل النهدين).
وأكد العقيد المالكي أن عملية الاستهداف تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، وأن قيادة القوات المشتركة للتحالف اتخذت كافة الإجراءات الوقائية والتدابير اللازمة لحماية المدنيين وتجنيبهم للأضرار الجانبية، وأن القيادة المشتركة للتحالف بقدراتها القتالية ستتعامل مع التهديد أينما كان، وسيتم محاسبة العناصر الإرهابية التي تقف خلف هذه الهجمات الهمجية.
واختتم العقيد المالكي تصريحه بتأكيد التزام قيادة القوات المشتركة للتحالف بتطبيق القانون الدولي الإنساني بكافة العمليات العسكرية، واستمرار تنفيذ الإجراءات والتدابير الحازمة والصارمة ضد عبث المليشيا الحوثية الإرهابية باستهداف المدن والمدنيين.
المالكي: استهداف وتدمير مواقع لتخزين وتركيب إطلاق الصواريخ البالستية
تركي بن صالح المالكي ولد في محافظة الطائف في المملكة العربية السعودية عام 1974. عضو في قسم إدارة الخطط والعمليات بقياده القوات الجوية الملكية السعودية، و المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن منذ 2017، خلفًا للواء الركن أحمد عسيري الذي تولى المهمة منذ بدء العمليات العسكرية التي تقودها القوات المسلحة السعودية وانطلاق عملية عاصفة الحزم، ثم عملية إعادة الأمل في اليمن.
حصل على درجة البكالوريوس في العلوم الجوية من كلية الملك فيصل الجوية بتقدير ممتاز عام 1997. وابتعث لدراسة الطيران بمدرسة طيران البحرية الأميركية بقاعدة بنساكولا البحرية في فلوريدا وأكمل تدريباته على العديد من الطائرات مثل تي-39، وتي-2، وتي-34. ليتخرج منها منتصف عام 2000. وحصل على درجة الماجستير في العلوم العسكرية من كلية القيادة والأركان عام 2015.
وعمل على طائرات إف-15 إس بقاعده الملك عبدالعزيز الجوية بالظهران، وقاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط. وانتقل بعدها للعمل بقياده القوات الجوية الملكية السعودية في قسم إدارة الخطط والعمليات ليتقلد العديد من المناصب. حصل خلال خدمته العسكرية على العديد من الدورات ومنها؛ الدورة التأسيسية والمتقدمة على طائرات إف-15 إس ودورات في الحرب الإلكترونية، وإدارة المجال الجوي، وتخطيط العمليات الجوية، وعمليات الدفاع الجوي، ودورة قادة ضباط الأسراب، ودورة الوقاية ضد أسلحة الدمار الشامل، إضافة إلى دورات في القانون الدولي الإنساني الخاص بالنزاعات المسلحة