القصبي يرأس اجتماع متابعة توصيات اللجنة السعودية المصرية المشتركة

عُقِدَ الاجتماع الأول لفريق العمل المعني بمتابعة التوصيات الصادرة عن اجتماعات الدورة السابعة عشر للجنة السعودية المصرية المشتركة في مدينة الرياض خلال يومي الثلاثاء والأربعاء 22 – 23 مارس الجاري، برئاسة معالي وزير التجارة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتجارة الخارجية الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي من الجانب السعودي، ومعالي وزير التجارة والصناعة بجمهورية مصر العربية الدكتورة نيفين جامع من الجانب المصري، بحضور مسؤولين حكوميين من مختلف القطاعات بالبلدين.
وفي مستهل الاجتماع، قدّم الدكتور القصبي شكره لمعالي الوزيرة، وللجانبين على ما تم إنجازه من التوصيات الواردة في المحضر في المجالات الاقتصادية، والتجارية، والزراعية، والاجتماعية، والصحية وباقي المجالات الأخرى، التي أثمرت عن التوصل والاتفاق على توقيع مذكرات تفاهم وبرامج تعاون بين البلدين.
وأكد معاليه أهمية هذه الاجتماعات وإسهامها في حل أي عوائق تحول دون تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين.
وفي ختام الاجتماع وقع معالي وزير التجارة رئيس مجلس الإدارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير التجارة والصناعة الدكتورة نيفين جامع، محضر الاجتماع الأول لفريق العمل المعني بمتابعة التوصيات الصادرة عن اجتماعات الدورة السابعة عشرة للجنة السعودية المصرية المشتركة وما تضمنته من بنود وتوصيات تسهم في تعزيز العمل المشترك بين المملكة وجمهورية مصر العربية.
يذكر أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ في عام 2021م أكثر من (52 مليار ريال).
القصبي يرأس اجتماع متابعة توصيات اللجنة السعودية المصرية المشتركة
الرياض هي عاصمة المملكة العربية السعودية، وأكبر مدنها وثالث أكبر عاصمة عربية من حيث عدد السكان. تقع الرياض وسط شبه الجزيرة العربية في هضبة نجد، على ارتفاع 600 متر فوق مستوى سطح البحر. وهي مقر إمارة منطقة الرياض حسب التقسيم الإداري للمناطق السعودية. يسكن مدينة الرياض نحو 10.5 مليون نسمة وفق إحصائيات عام 2021. وتعتبر العاصمة السعودية إحدى أسرع مدن العالم توسعًا، فخلال نصف قرن من نشأتها اتسعت مساحة المدينة الصغيرة إلى 1800 كيلو متر مربع، حتى بلغت 3.115 كم2. في الوقت الحاضر.
اكتسبت الرياض أهمية تاريخية وسياسية وتجارية منذ أن كانت مدينة قديمة، وعاصمة لإقليم اليمامة تسمى (حجر). وبعد مرور 90 عام على اختيارها كعاصمة للدولة السعودية الثانية ثم الثالثة، كانت الرياض ومازالت مسرحا للعديد من الأحداث السياسية والاقتصادية والثقافية. حيث نالت لقب عاصمة الثقافة العربية في عام 2000، وعاصمة الإعلام العربي في 2019. واستضافت العديد من المؤتمرات والقمم المحلية والخليجية والعربية والعالمية. كانت آخرها قمة الرياض 2017، والقمة الخليجية 2018 وفي نوفمبر 2020 استضافت وترأست قمة العشرين