أخبار السعودية

العواد: السعودية ترحب بالتعاون في مجال حقوق الإنسان مع مختلف أجهزة الأمم المتحدة

العواد: السعودية ترحب بالتعاون في مجال حقوق الإنسان مع مختلف أجهزة الأمم المتحدة أعرب معالي رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتور عواد بن صالح العواد عن ترحيب المملكة بالتعاون في مجال حقوق الإنسان مع مختلف أجهزة ولجان وآليات الأمم المتحدة، وفي مقدمتها المفوضية السامية لحقوق الإنسان. جاء ذلك خلال لقائه بجنيف مديرة شعبة العمليات الميدانية والتعاون التقني في المفوضية جورجيت غانيون.

واستعرض معاليه خلال اللقاء جهود المملكة في حماية حقوق الإنسان والتطورات النوعية والإصلاحات التي تبنتها في هذا المجال بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- , متطرقاً إلى جهودها التاريخية في دعم مبادرات ونداءات الأمم المتحدة الخاصة بمبادرات الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة للعديد من الدول، التي كان آخرها تصدّر المملكة الدول المانحة لخطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن للعام 2019م، حيث قدمت 968,4 مليون دولار بنسبة 28% من إجمالي المساعدات المقدمة, ومشاركتها خلال الأسبوع الجاري في اجتماع الطاولة المستديرة رفيعة المستوى بلندن حيال الاستجابة الدولية للوضع الإنساني، ودعم خطة الاستجابة الإنسانية الخاصة بجمهورية السودان.

العواد: السعودية ترحب بالتعاون في مجال حقوق الإنسان مع مختلف أجهزة الأمم المتحدة وأكد العواد حرص المملكة على دعم العمل الميداني للأمم المتحدة، مستشهداً بما يقوم به مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية من جهود في تقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية ،سواءً عن طريق الشركاء الأمميين أو الإقليميين أو عبر فرق المركز الميدانية التي تقدم الدعم المباشر.

انطلاقاً من دور المملكة العربية السعودية الإنساني والريادي تجاه المجتمع الدولي في شتى أنحاء العالم، واستشعاراً منها بأهمية هذا الدور المؤثر في رفع المعاناة عن الإنسان ليعيش حياة كريمة، بادرت بإنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ليكون مركزاً دولياً مخصصاً للأعمال الإغاثية والإنسانية، دُشنت أعماله في مايو من العام 2015 ، بتوجيه ورعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أيده الله.

ويعتمد المركز في أعماله على ثوابت تنطلق من أهداف إنسانية سامية، ترتكز على تقديم المساعدات للمحتاجين وإغاثة المنكوبين في أي مكان من العالم بآلية رصد دقيقة وطرق نقل متطورة وسريعة، تتم من خلال الإستعانة بمنظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الربحية الدولية و المحلية في الدول المستفيدة ذات الموثوقية العالية.

وروعي في المشاريع والبرامج التي يقدمها المركز، أن تكون متنوعة بحسب مستحقيها وظروفهم التي يعيشون فيها أو تعرضوا لها، وتشمل المساعدات جميع قطاعات العمل الإغاثي و الإنساني ( الأمن الإغاثي ، إدارة المخيمات ، الإيواء ، التعافي المبكر ، الحماية ، التعليم ، المياه و الإصحاح البيئي ، التغذية ، الصحة ، دعم العمليات الإنسانية ، الخدمات اللوجستية ، الاتصالات في الطوارئ ) .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى