أخبار السعوديةفن وثقافة

40 ألف زائر لمعرض المصحف الشريف بالعاصمة المقدسة

40 ألف زائر لمعرض المصحف ..حظي معرض المصحف الشريف الذي تُنظّمه الأمانة العامة للمعارض والمؤتمرات، بالتعاون مع مجمّع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، والذي يُقام في فندق فوربوينتس شيراتون النسيم بالعاصمة المقدسة بزيارة أكثر من 40 ألف زائر من مختلف شرائح المجتمع ومن جنسيات متعددة منذ افتتاحه وخلال اثني عشر يوماً.

وأشاد الزوار بحسن التنظيم، والفائدة الكبيرة من أجنحة المعرض وأركانه المختلفة، والمعلومات الجميلة المقدّمة التي تُبرز جهود المملكة في خدمة القرآن الكريم عبر أكبر مطبعة في التاريخ لنشر وطباعة المصحف الشريف.

يُذكر أن المعرض يضم شاشات عرض كبيرة تحكي قصة ومراحل إنشاء مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، ومجموعة من الأركان تشتمل على معلومات عن مطبوعات المجمع السنوي، والإجمالي، والمراحل التي تمر بها طباعة المصحف الشريف, كما يضم المعرض جميع إنتاج المجمع من النسخ بجميع الروايات والتفاسير بجميع اللغات, كي يتمكن الزائر من الاطلاع على جهود المجمع في طباعة المصحف بلغة برايل وطريقتها ومراحلها، كما يتم تقديم الضيافة للزوار، ويحصل كل زائر على نسخة من القرآن الكريم.

40 ألف زائر لمعرض المصحف

الۡقُرۡآنۡ، ويُسَمَّىٰ تكريمًا ٱلۡقُرۡآنُ ٱلۡكَرِيمُ، هو كتاب الله المعجز عند المسلمين، يُعَظِّمُونَهُ وَيُؤْمِنُونَ أَنَّهُ كلام الله،وَأَنَّهُ قد أُنزِلَ علىٰ الرسول محمد للبيان والإعجاز،وأنه محفوظ في الصدور والسطور من كل مس أو تحريف، وَبِأَنَّهُ مَنْقُولࣱ بالتواتر،[4][5][6] وبأنه المتعبد بتلاوته، وأنه آخر الكتب السماوية بعد صحف إبراهيم والزبور[8] والتوراة والإنجيل.

القرآن هو أقدم الكتب العربية، ويعد بشكل واسع الأعلى قيمةً لغويًّا، لما يجمعه من البلاغة والبيان والفصاحة. وللقرآن أثر وفضل في توحيد وتطوير اللغة العربية وآدابها وعلومها الصرفية والنحوية، ووضع وتوحيد وتثبيت اللّبنات الأساس لقواعد اللغة العربية، إذ يُعد مرجعًا وأساسًا لكل مساهمات الفطاحلة اللغويين في تطوير اللغة العربية وعلى رأسهم أبو الأسود الدؤلي والخليل بن أحمد الفراهيدي وتلميذه سيبويه وغيرهم، سواء عند القدماء أو المحدثين إلى حقبة أدب المهجر في العصر الحديث، ابتداءً من أحمد شوقي إلى رشيد سليم الخوري وجبران خليل جبران، وغيرهم من الذين كان لهم دور كبير في محاولة الدفع بإحياء اللغة والتراث العربي في العصر الحديث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى