“الشؤون الإسلامية” تبثّ 1.5 مليون رسالة توعوية بست لغات عبر الشاشات في رمضان
بثّت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة في الأمانة العامة للتوعية الإسلامية في الحج والعمرة والزيارة أكثر من 1.500.000 رسالة توعوية من خلال خدمة الشاشات الإلكترونية؛ لبثّ الرسائل التوعوية بلغات عالمية، وتحمل عبارات متعددة من دعوية وإرشادية وترحيبية، في مصليات الفنادق الواقعة بجوار المسجد الحرام ومساجد الحلّ.
وتضمن محتوى الرسالة، إيضاح مناسك العمرة وفضائل شهر رمضان، والتوعية الإسلامية وإيضاح العبادات والمعاملات والاعتكاف والصدقة والزكاة، إلى جانب بثّ رسائل توعوية عن الالتزام بالأنظمة والقوانين التي وضعتها الدولة من أجل أمن وسلامة ضيوف بيت الله الحرام، حيث تم تركيب الشاشات في اثني عشر موقعًا تتمثل في مصليات الفنادق الواقعة بجوار المسجد الحرام ومساجد الحل، فيما بلغ عدد الشاشات 37 شاشة عملاقة وتبث الرسائل بست لغات عالمية وهي العربية والإنجليزية والإندونيسية والفرنسية والأوردية والهندية (المليبارية)، وبلغ عدد المستفيدين منها أكثر من 800 ألف مستفيد.
يأتي ذلك في إطار الخطة التنفيذية لأعمال التوعية الإسلامية في شهر رمضان الجاري لعام 1446هـ والجهود المتواصلة التي تقدمها الوزارة المنبثقة من رسالة المملكة السامية في نشر الوسطية والاعتدال وتوجيه ضيوف الرحمن وفق المنهج الصحيح الذي جاء به الكتاب والسنة النبوية.
السعودية هي دولة عربية، وتعد أكبر دول الشرق الأوسط مساحة، وتقع تحديدًا في الجنوب الغربي من قارة آسيا، وتشكل الجزء الأكبر من شبه الجزيرة العربية إذ تبلغ مساحتها حوالي مليوني كيلومتر مربع. يحدها من الشمال جمهورية العراق والأردن وتحدها دولة الكويت من الشمال الشرقي، ومن الشرق تحدها كل من دولة قطر والإمارات العربية المتحدة بالإضافة إلى مملكة البحرين التي ترتبط بالسعودية من خلال جسر الملك فهد الواقع على مياه الخليج العربي، ومن الجنوب تحدها اليمن، وسلطنة عُمان من الجنوب الشرقي، كما يحدها البحر الأحمر من جهة الغرب.
حكم آل سُعُود تاريخيًّا في نجد ومناطق واسعة من شبه الجزيرة العربية أكثر من مرة، وتعتبر المملكة السعودية الحالية نتاجًا ووارثة لتلك الكيانات التاريخية، أول تلك الكيانات إمارة الدرعية التي أسسها محمد بن سعود حين توليه إمارة الدرعية سنة 1139هـ / 1727م، وظلت قائمة حتى قاد إبراهيم باشا الجيش العثماني في حملة للقضاء عليها عام 1231هـ/ 1816م فدارت بينه وبين عبدالله بن سعود عدة معارك كان خاتمتها حصارها للدرعية وتسليم عبد الله نفسه سنة 1233 هـ / 1818م؛ حقنًا للدماء، ويشار إلى تلك المرحلة باسم «الدولة السعودية الأولى»، لم يطل الوقت بعد سقوط الدولة الأولى حتى أقام تركي بن عبد الله بن محمد في عام 1240هـ/ 1824م دولة جديدة لآل سعود في نجد، جاعلًا من الرياض عاصمة لها، واستمرت حتى انتزع حكام إمارة حائل إمارة الرياض منهم سنة 1309هـ / 1891، ويشار إلى تلك المرحلة باسم “الدولة السعودية الثانية”. لاحقًا استرد عبد العزيز آل سعود الشاب سنة 1319 هـ / 1902 إمارة الرياض من يد آل رشيد، وتوسع مسيطرا على كامل نجد 1340هـ/ 1921م وتسمت بسلطنة نجد حتى نجح عبد العزيز في ضم مملكة الحجاز، فنصب ملكا عليها إضافةً إلى سلطنته على نجد وملحقاتها وذلك في شهر رجب 1344هـ الموافق يناير من عام 1926م، وبعدها بعام غيّر لقبه من ملك الحجاز وسلطان نجد وملحقاتها إلى ملك الحجاز ونجد وملحقاتها، وسميت المناطق التي يسيطر عليها مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها، وظلت بذلك الاسم حتى وحد عبد العزيز جميع المناطق التي يسيطر عليها في كيان واحد، وكان ذلك في يوم الجمعة 22 جمادى الأول عام 1351 هـ الموافق لتاريخ 23 سبتمبر 1932 وأُعلن اسمها «المملكة العربية السعودية».
السعودية تعرب عن إدانتها للغارات الإسرائيلية التي استهدفت خمس مناطق مختلفة في سوريا
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين للغارات الإسرا…