أخبار السعوديةأخبار مصر

السفير أسامة نقلي يلتقي برئيس هيئة الرقابة الإدارية المصرية

السفير أسامة نقلي يلتقي برئيس هيئة الرقابة الإدارية المصرية استقبل معالي رئيس هيئة الرقابة الإدارية المصرية الوزير شريف سيف الدين حسين اليوم بمقر مكتبه بالهيئة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية مندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية أسامة بن أحمد نقلي.

وجرى خلال اللقاء بحث التعاون بين البلدين في المجالات كافة، ومن بينها التعاون بين جهازي الرقابة الإدارية في إطار مذكرة التفاهم المبرمة بينهما في مجالات التنسيق المشترك والتدريب ومكافحة الفساد بأشكاله كافة.

حضر اللقاء نائب رئيس هيئة الرقابة الإدارية عمرو عادل وعدد من قيادات الهيئة.

السفير أسامة نقلي يلتقي برئيس هيئة الرقابة الإدارية المصرية

أسامة نقلي سفير المملكة العربية السعودية لدى جمهورية مصر العربية، ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، منذ 17 أبريل 2018، خلفًا للسفير أحمد قطان. عاش حياته العملية داخل أروقة وزارة الخارجية، تنقل خلالها بين عدد من المناصب، ومثلها في عدد من الوفود الرسمية، وشارك خلال مسيرته العملية في مجموعة من الاجتماعات الإقليمية والدولية، حتى تقلّد في 2017 منصب وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدبلوماسية.

عند تخرجه من الجامعة، انضم السفير أسامة نقلي إلى وزارة الخارجية عام 1981، وكان ملحقًا دبلوماسيًا بها. احتك خلال وظيفته إلى مختلف أساليب العمل الدبلوماسي، حتى صار متمرسًا بأساسياتها، ساعده في ذلك عمله في وكالات الوزارة للعلاقات الاقتصادية الدولية، والسياسية، إضافة المنظمات الدولية. دفعه ذلك بعد سنوات قليلة إلى العمل في مكتب وزير الخارجية للشؤون الإعلامية. وبعد عامين من تعيينه، اختارته الوزارة ليكون نائبًا لمدير المكتب الإعلامي في السفارة السعودية بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1988، ثم أصبح مديرًا للمكتب. ظل نقلي تسع سنوات في واشنطن، قبل أن يصدر قرارًا إداريًا بتعيينه مديرًا لمكتب وزير الخارجية للشؤون الإعلامية، والذي بقي فيه لأكثر من 20 عامًا، وحظي بكونه أول وكيل لوكالة الوزارة للشؤون الدبلوماسية.

هو أسامة بن أحمد عباس نقلي، ولد عام 1958. متزوج، وله ثلاثة بنات، وابن واحد، وهم: نور، وبلقيس، ودانيا، وعبد العزيز. حصل على شهادة البكالوريوس من جامعة الملك عبدالعزيز، في تخصص الإدارة العامة عام 1980، تبعها بدبلوم في الدراسات الدبلوماسية من معھد الدراسات الدبلوماسیة عام 1983.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى