أخبار الرياضةأخبار السعودية

الرماية السعودي يحقق المركز الثاني في منافسات “المسدس والبندقية” بالقاهرة

 

الرماية السعودي يحقق المركز الثاني في منافسات “المسدس والبندقية” بالقاهرة حقق المنتخب السعودي للرماية المركز الثاني في ختام منافسات مسدس ضغط الهواء وبندقية الهواء على مستوى فرق الرجال اليوم، ضمن فعاليات البطولة العربية بالعاصمة المصرية القاهرة، المقامة حاليًا على ميادين نادي الصيد في مدينة 6 أكتوبر والمركز الأولمبي بالمعادي، والتي تستمر فعالياتها حتى 12 يونيو الجاري.

 

وجاء تحقيق المركز الثاني في منافسات اليوم عبر رماة المنتخب في البطولة وهم الرامي عطا الله نداء، والرامي سفر الدوسري، والرامي محمد المالكي، فيما حقق رماة منتخب مصر المركز الأول ، وحل المنتخب الإماراتي في المركز الثالث.

 

وعلى مستوى منافسات الرماية بندقية الهواء، حصد المنتخب السعودي المركز الثاني عبر رماة المنتخب وهم الرامي مسفر عبود، والرامي حسين غويلي، والرامي فايز العنزي ، فيما حقق رماة منتخب مصر المركز الأول، وحل المنتخب الإماراتي في المركز الثالث.

 

الرماية السعودي يحقق المركز الثاني في منافسات “المسدس والبندقية” بالقاهرة وأسفرت منافسات فردي 10 أمتار مسدس عن فوز الرامي سفر الدوسري والرامي عطاء الله نداء من المنتخب السعودي بالمركز الأول والثاني، فيما حل منتخب تونس في المركز الثالث.

 

وشهد مراسم تسليم الجوائز صاحب السمو الأمير سعود بن خالد بن عبدالله رئيس الاتحاد السعودي للرماية، ورئيس الاتحادين المصري والأفريقي اللواء حازم حسني.

شاركت المملكة العربية السعودية في عشرة ألعاب أولمبية صيفية. أول مشاركة للسعودية في دورات الألعاب الأولمبية كانت في نسخة ميونيخ 1972، ألمانيا الغربية. لم تشارك السعودية قط في دورات الألعاب الأولمبية الشتوية. حققت السعودية خلال مشاركاتها في دورات الألعاب الأولمبية 3 ميداليات (فضيتين وبرونزية واحدة

كانت هناك دعوات لمنع المملكة العربية السعودية من المشاركة في الألعاب الأولمبية إلى أن سمحت للنساء بالتنافس – خاصة من أنيتا ديفرانتز، رئيسة لجنة المرأة والرياضة باللجنة الأولمبية الدولية، في عام 2010. في عام 2008، دعا علي الأحمد، مدير معهد شؤون الخليج بالمملكة العربية السعودية إلى أن تُمنع السعودية من المشاركة في الألعاب، واصفا حظر هذه الأخيرة للنساء الرياضيات انتهاكا لميثاق اللجنة الأولمبية الدولية. وأشار إلى أن التمييز بين الجنسين لا ينبغي أن يكون مقبولا أكثر من التمييز العنصري، وأشار إلى: “على مدى السنوات الـ 15 الماضية، تحاول العديد من المنظمات غير الحكومية الدولية في جميع أنحاء العالم الضغط على اللجنة الأولمبية الدولية من أجل إنفاذ أفضل لقوانينها الخاصة بحظر التمييز بين الجنسين. [. . . في حين أن [جهودها] أسفرت عن زيادة أعداد النساء الأولمبيات، إلا أن اللجنة الأولمبية الدولية كانت مترددة في اتخاذ موقف قوي وتهديد الدول التي تقوم بالتمييز بالتعليق أو الطرد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى