البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يستعرض جهود المملكة في اليمن

يشارك البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في المعرض المقام في مقر الأمانة العامة لمجلس دول الخليج العربية على هامش المشاورات اليمنية – اليمنية برعاية مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال الفترة من 29 مارس إلى 7 إبريل، لتسليط الضوء على جهود المملكة العربية السعودية التنموية في مختلف أنحاء الجمهورية اليمنية.
وقدّم وفد البرنامج من خلال هذه المشاركة عرضاً تعريفياً لزوّار المعرض من الشخصيات السياسية والدبلوماسية والإعلامية، ولعدد من القنوات التلفزيونية والوسائل الإعلامية عن مشاريع ومبادرات البرنامج التنموية في اليمن، والتي بلغت (207) مشروعات ومبادرات تنموية، نفذها في مختلف المحافظات اليمنية خدمة؛ للأشقاء اليمنيين في (7) قطاعات أساسية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وبناء قدرات المؤسسات الحكومية، بالإضافة إلى البرامج التنموية.
وأطلع الوفد المشارك في المعرض الزوّار على المحافظات المستفيدة من المشاريع والمبادرات التنموية في اليمن، كما شارك البرنامج قصصاً للمستفيدين من البرنامج، وعرض فيديوهات لمشاريع ومبادرات البرنامج التنموية التي أحدثت أثراً إيجابياً في معيشة المواطنين اليمنيين، وأسهمت في تعزيز الاقتصاد اليمني، وتوفير فرص عمل بشكل مباشر وغير مباشر، كما قُدّم للزوّار مطبوعات وبروشورات وهدايا تذكارية.
السعودية هي دولة عربية، وتعد أكبر دول الشرق الأوسط مساحة، وتقع تحديدًا في الجنوب الغربي من قارة آسيا وتشكل الجزء الأكبر من شبه الجزيرة العربية إذ تبلغ مساحتها حوالي مليوني كيلومتر مربع. يحدها من الشمال جمهورية العراق والأردن وتحدها دولة الكويت من الشمال الشرقي، ومن الشرق تحدها كل من دولة قطر والإمارات العربية المتحدة بالإضافة إلى مملكة البحرين التي ترتبط بالسعودية من خلال جسر الملك فهد الواقع على مياه الخليج العربي، ومن الجنوب تحدها اليمن، وسلطنة عُمان من الجنوب الشرقي، كما يحدها البحر الأحمر من جهة الغرب.
حكم آل سعود تاريخيا في نجد ومناطق واسعة من الجزيرة العربية أكثر من مرة، وتعتبر المملكة السعودية الحالية نتاجًا ووارثة لتلك الكيانات التاريخية، أول تلك الكيانات إمارة الدرعية التي أسسها محمد بن سعود سنة 1157 هـ / 1744 وظلت حتى قاد إبراهيم باشا جيش والي مصر العثماني في حملة للقضاء عليها عام 1233 هـ / 1818م،[24][25] ويشار إلى تلك المرحلة باسم “الدولة السعودية الأولى”، ولكن لم يطل الوقت بعد سقوط الدولة الأولى حتى أقام تركي بن عبد الله بن محمد إمارة جديدة لآل سعود في نجد، اتخذت من الرياض عاصمة واستمرت حتى انتزع حكام إمارة حائل إمارة الرياض من آل سعود سنة 1308 هـ / 1891،[26] ويشار إلى تلك المرحلة بـ”الدولة السعودية الثانية”.