استخدام أكثر من 23 ألف لتر لتعقيم وتعطير سجّاد الروضة الشريفة وممرّ باب السلام

استخدمت وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي 23383 لتراً من المعقمات صديقة البيئة لتعقيم سجّاد الروضة الشريفة وممرّ باب السلام خلال الأشهر الثلاثة الماضية, ضمن الإجراءات الاحترازية المتخّذة لرفع مستوى الأمان الصحي لسلامة قاصدي المسجد النبوي.
البيئة
وعملت إدارة السجّاد بوكالة شؤون المسجد النبوي على تغيير 450 سجّادة في الحرم القديم, وتبديل سجّاد الروضة الشريفة كل عشرة أيام, فيما تم رشّ المعطّر في الروضة الشريفة وباب السلام أكثر من 7743 مرّة خلال 3 أشهر, إلى جانب تطبيق الإجراءات الاحترازية الوقائية من خلال التباعد بين الأفراد من خلال وضع أكثر من 300 علامة تباعد على السجّاد في الروضة الشريفة وباب السلام.
وتأتي هذه الإجراءات إضافة إلى الأعمال المستمرة لتعقيم وتطهير المسجد النبوي ومرافقه ضمن جهود تعزيز الإجراءات الاحترازية ومهام تطوير الخدمات المقدمة لقاصدي مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ورفع كفاءة العمل وجودته.
المسجد النبوي أو الحرم النبوي أو مسجد النبي أحد أكبر المساجد في العالم وثاني أقدس موقع في الإسلام (بعد المسجد الحرام في مكة المكرمة)، وهو المسجد الذي بناه النبي محمد في المدينة المنورة بعد هجرته سنة 1 هـ الموافق 622 بجانب بيته بعد بناء مسجد قباء. مرّ المسجد بعدّة توسعات عبر التاريخ، مروراً بعهد الخلفاء الراشدين والدولة الأموية فالعباسية والعثمانية، وأخيراً في عهد الدولة السعودية حيث تمت أكبر توسعة له عام 1994. ويعتبر المسجد النبوي أول مكان في شبه الجزيرة العربية يتم فيه الإضاءة عن طريق استخدام المصابيح الكهربائية عام 1327 هـ الموافق 1909.البيئة
بعد التوسعة التي قام بها عمر بن عبد العزيز عام 91 هـ أُدخِل فيه حجرة عائشة (والمعروفة حالياً بـ “الحجرة النبوية الشريفة”، والتي تقع في الركن الجنوبي الشرقي من المسجد) والمدفون فيها النبي محمد وأبو بكر وعمر بن الخطاب، وبُنيت عليها القبة الخضراء التي تُعد من أبرز معالم المسجد النبوي. كان للمسجد دور كبير في الحياة السياسية والاجتماعية، فكان بمثابة مركزٍ اجتماعيٍّ، ومحكمة، ومدرسة دينية. ويقع المسجد في وسط المدينة المنورة، ويحيط به العديد من الفنادق والأسواق القديمة القريبة. وكثير من الناس الذين يؤدون فريضة الحج أو العمرة يقومون بزيارته، وزيارة قبر النبي محمد للسلام عليه.
البيئة