اختتام مناورات التمرين العسكري المشترك”مخالب الصقر ٣”

مناورات التمرين العسكري..اختتمت اليوم مناورات التمرين العسكري المشترك “مخالب الصقر ٣” بين القوات البرية الملكية السعودية والمشاة البحرية الأمريكية بالمنطقة الشمالية الغربية.
وشهدت مناورات التمرين فعالية متواصلة وتأثيرا حاضرا في جميع جوانب التمرين التي اتضح من خلالها التدريب المتميز والإشادة بالتطوير والتأهيل المتقدم للضباط وضباط الصف، ويأتي هذا التمرين ضمن التمارين المشتركة التي تشارك بها القوات البرية الملكية السعودية بهدف رفع مستوى الجاهزية القتالية لضباط وأفراد القوات البرية، والتأكيد على متانة العلاقة بين البلدين الصديقين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية وخاصة في المجال العسكري.
الجَيْشُ العَرَبِيَّ السُّعُودِيَّ أو رسمياَ القُوَّات البَرِّيَّة الـمَلَكِيَّة السُّعُودِيَّة من أكبر وأقدم فروع خدمة القوات المسلحة السعودية وواحدة من أركان الحرب العامة ضمن وزارة الدفاع، وهي القوة المعنية بشؤون العمليات العسكرية البرية، والمكلفة حسب المهام المعلنة لها بالدفاع عن أراضي المملكة، ومصالحها من التهديدات الخارجية.
تتوزع القوات البرية على ثمان مناطق عسكرية تغطي كافة النطاق الجغرافي للمملكة، ويتكون من عدة قيادات مناطق، وأسلحة مستقلة، وكليات، ومعاهد، ومدارس متقدمة، وتشكيلات، وإدارات، وهيئات، ومجموعات مختلفة، تتكاتف فيما بينها لتكون قادرة، وبكل كفاءة، على خوض غمار المعارك الحربية. وقد جاء تطور البنية الفكرية، والثقافية، والتنظيمية، والقتالية، للقوات البرية الملكية من خلال تطور قيادات أسلحتها الرئيسية، إضافة إلى ازدياد عديدها بشكل متطرد.
أعلى رتبة عسكرية في سلاح البر الملكي السعودي حالياً هو نائب رئيس هيئة الأركان العامة، ويشرف القائد العام للقوات البرية السعودية برتبة فريق (ركن) على كافة قيادات المناطق والأسلحة، وهو عضو في الدائرة العسكرية بمرتبة وزير، ويتم تخريج ضبّاط الفرع من الكلية الحربية بمدينة الرياض.
لم يكن للدولة السعودية بعد إعلانها قبيل منتصف القرن الثامن عشر الميلادي، جيش منظم، بالمفهوم الحديث الذي نعرفه عن الجيوش المنظمة، المتخصصة بالشؤون الحربية. وإنما كان لها جيش جهاد، ينعقد لواؤه، لدى أمر الإمام بذلك، ويعلن النفير العام. وكانت تعبئة جيش الجهاد، كما ذكرها ابن بشر، في عهد الإمام سعود بن عبد العزيز، تتم عبر إرسال الإمام رجالاً من جنده، إلى القرى والمدن، والقبائل الخاضعة له، يجمعون رجالها للحرب، ويأمر مشايخ هذه المناطق وعمالها، بأن يعد كل منهم العدد، الذي كان يحدده لكل ناحية أو منطقة، ومعهم رواحلهم ومؤنهم وذخيرتهم. وكان القائد يحدد للجميع ميعاداً معيناً، في مكان معين. وعادة، يكون قرب ماء معروف لدى الجميع. وكان يحدد للقرية أو القبيلة، المدة التي يستغرقها الغزو؛ ليعلم الجندي مقدار ما يكفيه من الزاد والذخيرة. وكان يرد إلى أهل القبيلة من يقدمونه، ويعيدهم إذا تقاعسوا عن الوفاء بالعدد المطلوب، أو كان العدد الذي قدموه ضعيفاً، أو غير مجهز باللازم من المؤن والرواحل، أو تأخر العساكر عن موعدهم المضروب لهم. وبعد الغزو يبدأ بتأديب تلك المجموعة.