أمانة الرياض تُطلق مبادرة الشاشات التفاعلية الذكية لتحويل العاصمة إلى مدينة ذكية وفقاً لرؤية المملكة 2030

انطلقت مجموعة القيم ( V20 ) التي تُعنى بالقيم كمحفز أساسي للسلوك، لأول مرة كمجموعة غير رسمية على ھامش أعمال مجموعة دول العشرين، وذلك بالتزامن مع رئاسة المملكة العربية السعودية لقمة دول مجموعة العشرين.
أطلقت أمانة منطقة الرياض مبادرة الشاشات التفاعلية (The Guide) في طريق الأمير محمد بن عبدالعزيز (التحلية)، ضمن إستراتيجية تحويل العاصمة إلى مدينة ذكية، وتماشيًا مع مستهدفات القطاع البلدي في ضوء رؤية المملكة 2030.
وتتيح شاشات (The Guide)، بتصميمها الفني المعاصر، إمكانية معرفة حالة التنقل في مدينة الرياض باستخدام تنبيهات حركة المرور الحية، والبحث عن طرق بديلة لتفادي الازدحام المروري، كما تعرض الشاشة الخارجية عالية الدقة الإعلانات والتعميمات العامة.
وتتميز الشاشات بالوضوح المرئي العالي المقاوم لضوء الشمس والمطر، وتمكّن المستخدمين من الوصول إلى الخرائط الحية والمباشرة، ومعرفة الاتجاهات والمعلومات والخدمات بسهولة، مع إمكانية اتصال الأجهزة المحيطة بها بشبكة واي فاي مجانية فائق السرعة، إضافة إلى احتواء الشاشات على مجموعة من أجهزة الاستشعار التي تجمع البيانات من عوامل مختلفة كحالة الهواء والطقس.
وتأتي المبادرة في إطار شراكة أمانة منطقة الرياض مع الشركة العربية للإعلانات الخارجية، التي نتج عنها رقمنة اللوحات الإعلانية في الطرق، والبدء بتركيب الشاشات التفاعلية كأحد أهداف بناء شبكة من الطرقات الذكية الديناميكية والرقمية شديدة الارتباط، بما يسهم في بناء مدينة تمتلك جميع مقومات التنافسية على المستوى الدولي.
ھامش أعمال
لسعودية (أو رَسْمِيًّا: المملكة العربية السعودية) هي دولة عربية، وتعد أكبر دول الشرق الأوسط مساحة، وتقع تحديدًا في الجنوب الغربي من قارة آسيا وتشكل الجزء الأكبر من شبه الجزيرة العربية إذ تبلغ مساحتها حوالي مليوني كيلومتر مربع. يحدها من الشمال جمهورية العراق والأردن وتحدها دولة الكويت من الشمال الشرقي، ومن الشرق تحدها كل من دولة قطر والإمارات العربية المتحدة بالإضافة إلى مملكة البحرين التي ترتبط بالسعودية من خلال جسر الملك فهد الواقع على مياه الخليج العربي، ومن الجنوب تحدها اليمن، وسلطنة عُمان من الجنوب الشرقي، كما يحدها البحر الأحمر من جهة الغرب. حكم آل سعود تاريخيا في نجد ومناطق واسعة من الجزيرة العربية أكثر من مرة، وتعتبر المملكة السعودية الحالية نتاجًا ووارثة لتلك الكيانات التاريخية، أول تلك الكيانات إمارة الدرعية التي أسسها محمد بن سعود سنة 1157 هـ / 1744 وظلت حتى قاد إبراهيم باشا جيش والي مصر العثماني في حملة للقضاء عليها عام 1233 هـ / 1818م، ويشار إلى تلك المرحلة باسم “الدولة السعودية الأولى”، ولكن لم يطل الوقت بعد سقوط الدولة الأولى حتى أقام تركي بن عبد الله بن محمد إمارة جديدة لآل سعود في نجد، اتخذت من الرياض عاصمة واستمرت حتى انتزع حكام إمارة حائل إمارة ھامش أعمال