أكثر من 5.4 ملايين مصلٍ في المسجد النبوي خلال الأسبوع الماضي

استقبل المسجد النبوي خلال الأسبوع الماضي 5.475.443 مصليًا، وسط خدمات متكاملة وفّرتها الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد النبوي؛ لخدمة المصلين والزائرين ورعايتهم.
وبيّنت الهيئة في تقرير إحصائي عن مجمل الخدمات التي قُدمت للمصلين والزائرين بالمسجد النبوي خلال الأسبوع الماضي أن 644.670 زائرًا تشرّفوا بالسلام على الرسول -صلى الله عليه وسلم- وصاحبيه -رضوان الله عليهما- كما أدَّى 376.765 زائرًا الصلاة في الروضة الشريفة، وفق الإجراءات التنظيمية المتبعة في تنظيم الحشود ومواعيد الزيارة.
وأفادت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد النبوي بأن 31.739 مستفيدًا من جنسيات مختلفة استفادوا من خدمات التواصل بعدة لغات، فيما شملت الخدمات الميدانية أعمال التعقيم والتطهير التي بلغت كميتها 24053 لترًا.
كما بلغت كمية مياه زمزم التي تم استهلاكها في أرجاء المسجد خلال الأسبوع الماضي 1480 طنًا من المياه، فيما رفعت كوادر المختبر بإدارة السقيا 152 عينة من مصادر المياه لفحصها وتحليلها، إضافةً إلى توزيع 136.283 وجبة إفطار صائم في الأماكن المخصصة لإفطار الصائمين في المسجد النبوي.
ٱلْمَسْجِدُ ٱلنَّبَوِيّ أو ٱلْحَرَمُ ٱلنَّبَوِيّ أو مَسْجِدُ ٱلنَّبِيّ أحد أكبر المساجد في العالم وثاني أقدس موقع في الإسلام (بعد المسجد الحرام في مكة المكرمة)، وهو المسجد الذي بناه النبي محمد في المدينة المنورة بعد هجرته سنة 1 هـ الموافق 622 بجانب بيته بعد بناء مسجد قباء. مرّ المسجد بعدّة توسعات عبر التاريخ، مروراً بعهد الخلفاء الراشدين والدولة الأموية والعباسية والعثمانية، وأخيراً في عهد الدولة السعودية حيث تمت أكبر توسعة له عام 1994. ويعتبر المسجد النبوي أول مكان في شبه الجزيرة العربية يتم فيه الإضاءة عن طريق استخدام المصابيح الكهربائية عام 1327 هـ الموافق 1909.
بعد التوسعة التي قام بها عمر بن عبد العزيز عام 91 هـ أُدخِل فيه حجرة عائشة (والمعروفة حالياً بـ «الحجرة النبوية الشريفة»، والتي تقع في الركن الجنوبي الشرقي من المسجد) والمدفون فيها النبي محمد وأبو بكر وعمر بن الخطاب، وبُنيت عليها القبة الخضراء التي تُعد من أبرز معالم المسجد النبوي. كان للمسجد دور كبير في الحياة السياسية والاجتماعية، فكان بمثابة مركزٍ اجتماعيٍّ، ومحكمة، ومدرسة دينية. ويقع المسجد في وسط المدينة المنورة، ويحيط به العديد من الفنادق والأسواق القديمة القريبة. وكثير من الناس الذين يؤدون فريضة الحج أو العمرة يقومون بزيارته، وزيارة قبر النبي محمد للسلام عليه.